💥( فصح يونان).
📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،
📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،
💥«فَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى يُونَانَ ثَانِيَةً قَائِلًا: قُمِ اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى…» (يون 3: 1).
🎄لم يكن جوف الحوت قبرًا، بل موضع اعتراف، إذ تحوّل العمق إلى مذبح، والضيق إلى صلاة. هناك، حيث تنقطع كل وسائل النجاة، يتعلّم الإنسان أن الخلاص ليس حيلة بشرية، بل عطية إلهية.
🎄 لكن يونان هرب من وجه الرب، لا لأن الدعوة لم تكن واضحة، بل لأن القلب لم يكن مستعدًا للطاعة. فكان الهروب نزولًا: إلى يافا، ثم إلى السفينة، ثم إلى أعماق البحر.
🌹عيد الختان المجيد🌹
ميلاد يوحنا كان علامة رحمة الله التي ارتفعت لتعلن اقتراب العهد الجديد. لم يُسمَّ كما جرت العادة على اسم أبيه، بل بوحي إلهي: «يوحنا» أي "الرب تحنن". إنه الصوت الذي يهيئ الطريق أمام الكلمة المتجسد، فيدعو القلوب إلى التوبة استعدادًا لمجيء المسيح.
📖 «وأما أليصابات فتم زمانها لتلد، فولدت ابنًا» (لو1: 57).
📖 «فدخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات. فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها، وامتلأت أليصابات من الروح القدس». (لو 1: 40-41).
ما إن دخلت العذراء بيت أليصابات حتى امتلأ المكان فرحًا وسلامًا، لأن المسيح الذي تحمله في أحشائها هو ينبوع الحياة. ارتكض يوحنا مبتهجًا، وأليصابات امتلأت من الروح القدس، لتعلن أن مريم هي «أم ربي». ما أعظم سرّ الحضور الإلهي! المسيح لم يولد بعد بالجسد، لكنه بدأ يفيض حياة على من حوله. تسبحة العذراء «تعظم
في قلب صمت الناصرة ظهر الملاك ليعلن للعذراء سرّ التدبير الإلهي، إذ يقترب ملء الزمان ويصير الكلمة جسدًا في أحشائها البتولية. لم تكن البشارة مكافأة على استحقاق بشري، بل فيضًا من النعمة، لأن الله اختار المتواضعة ليصنع بها خلاص العالم. مريم لم تفهم كل شيء، لكنها أجابت بإيمان: «هوذا أنا أمة الرب، ليكن لي