٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد سنا الجندى رفيق إيسيذوروس

٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦

دير القديس العظيم الأنبا بيشوى

اليوم السادس من الأسبوع الثالث من الخمسين المقدسة

تذكار إستشهاد سنا الجندى رفيق إيسيذوروس

إعداد القمص أغناطيوس الأنبا بيشوي

☩ القراءات الكنسيه اليومية

٢ مايو ٢٠٢٦٢٤ برموده ١٧٤٢

فتح القطمارس كاملاً ←

إنجيل القداس الأسبوع الثالث من الخمسين المقدسة "ينبوع الماء الحي" يوم السبت الإفخارستيا طريق الحياة والثبات يوم السبت: الإفخارستيا طريق الحياة والثبات في الحياة. ولكن علينا إتباع كل ما جاء في الأيام السابقة لنفرح بالإفخارستيا. الإفخارستيا طريق الحياة والثبات + مزمور العشية:(مز31: 9) الروح القدس يرينا طريق الحياة. + إنجيل العشية:(مت29:15-31) المسيح أتى ليشفي طبيعتنا. + مزمور باكر:(مز106: 2,1) لنعترف بالخلاص الذي أتى به المسيح. + إنجيل باكر:(يو10:7-13) اليهود عميان لا يقدرون أن يعرفوا المسيح. + البولس:(غل5:3-11) ليكون لنا حياة علينا أن نؤمن ونعمل. + الكاثوليكون:(1يو2:3-11) نكون شبهه إذا أظهر. + الإبركسيس:(أع12:5-20) إرادة الله أن يعطي حياة للناس. + مزمور القدا س: (مز19: 7) الخلاص تم وأعاد المسيح لنا الحياة بعد خطية آدم. + إنجيل القداس: (يو47:6-56) الإفخارستيا هي طريق الحياة والثبات في المسيح. إنجيل القداس (يو47:6-56): الإفخارستيا هي طريق الحياة والثبات في المسيح. - إنجيل الأحد هو عن أن المسيح يعطي حياة. - واليوم الإفخارستيا أي التناول من جسد الرب ودمه هي طريق الحياة والثبات في المسيح. - قراءات الأيام السابقة حدثتنا عن الحرية من شهوات العالم والختان بالروح ومعرفة المسيح بالروح القدس والحياة السماوية، ومن يفعل يثبت فى المسيح ويفرح بالتناول ويشبع. + مزمور القداس (مز19: 7): الخلاص تم وأعاد المسيح لنا الحياة بعد خطية آدم. "يكلل الرب جميع سؤالاتك. الآن علمت أن الرب قد خلص مسيحه. يستجيب له من سماء قدسه. باقتدار خلاص يمينه. هلليلويا" -"يكلل الرب جميع سؤالاتك"الله كلل جميع ما أراده المسيح لنا ، فالخلاص تم وأعاد المسيح لنا الحياة بعد أن كنا قد فقدناها بخطية آدم . - أقامه:"خلص مسيحه"ليعطينا المسيح حياته وكان هذا بجبروت خلاصه على الصليب:"بإقتدارات خلاص يمينه". - الإفخارستيا ما هى إلا إستمرار لذبيحة الصليب. + مزمور العشية (مز31: 9): الروح القدس يرينا طريق الحياة. "سأفهمك وأعلمك الطريق. التي تسلك فيها. وانصت عليك عيني. هلليلويا" - "سأفهمك وأعلمك"هذا عمل الروح القدس أنه يرينا طريق الحياة وطريق السماء. إنجيل العشية (مت29:15-31): المسيح أتى ليشفي طبيعتنا. - المسيح يشفي كثيرين إعلاناً لأنه أتى ليشفي طبيعتنا وتكون لنا حياة فنرى ونسمع ونتلمس السمائيات. - أما الخطية فتصيب كل هذا بالعجز: لك إسم أنك حي وأنت ميت (رؤ1:3) + مزمور باكر (مز106: 2,1): لنعترف بالخلاص الذي أتى به المسيح. "أعترف للرب فإنه صالح. وإلى الأبد رحمته. فليقل الذين نجوا من قبل الرب. هلليلويا" - كل من آمن وعرف المسيح يقول"اعترف للرب فإنه صالح". - المرتل يلوم من لم يعترف بالمسيح لسبب الخوف ويقول"فليقل الذين نجوا من قبل الرب"ونحن فلنعترف بالخلاص الذي أتى به المسيح. إنجيل باكر (يو10:7-13): اليهود عميان لا يقدرون أن يعرفوا المسيح. - صورة عكسية لإنجيل عشية. فاليهود عميان لا يقدرون أن يعرفوا المسيح. حتى من عرف خاف أن يتكلم عنه جهاراً. + البولس (غل5:3-11): ليكون لنا حياة علينا أن نؤمن ونعمل. - ليكون لنا حياة علينا أن نؤمن ولتستمر حياة المسيح فينا علينا أن نعمل. + الكاثوليكون (1يو2:3-11): نكون شبهه إذا أظهر. - لنا رجاء أن نكون شبهه إذا أظهر، وبسبب هذا الرجاء نطهر أنفسنا لنستمر أحياء. -"الذي يعمل الخطية فإنه من الشيطان"أي مصيره الموت وفقدان الحياة التي كان قد أخذها. + الإبركسيس (أع12:5-20): إرادة الله أن يعطي حياة للناس. - قوة الحياة التي في الرسل كانت تشفي الناس، وتفتح أبواب السجن أمامهم ليخرجوا ويكلموا الناس بكلمات الحياة. - هذه إرادة الله أن يعطي حياة للناس. † في الخمسين يوم المقدسة تستبدل قراءة السنكسار في الكنيسة بعمل دورة القيامة المقدسة: وهى سبعة دورات: حاملين أيقونة القيامة 3 حول المذبح 3 فى صحن الكنيسة 1 حول المذبح - كما إنهدمت أسوار أريحا (مدينة الشر) بعد أن دار الشعب حولها سبع مرات مع يشوع (سفر يشوع) ، هكذا إنهار الشر وإنهدمت أسواره وإنهزم الموت والخطية بقيامة المسيح هزيمة كاملة فرقم 7 رقم كامل . (ويشوع هو رمز ليسوع المسيح) . - هذه الدورة هى تعبير عن فرحة الكنيسة ببركات القيامة وتمجيدا وتسبيحا لرب المجد يسوع المسيح على عمله . + من الصعود إلي بقية الأيام العشرة - تعمل هذه الدورات السبع يوم الصعود حاملين أيقونة الصعود. - أما بقية الأيام العشرة ما بين الصعود والعنصرة فيكتفى بثلاث دورات حول المذبح. فالمسيح بجسده فى السماء بعد الصعود. والهيكل رمز للسماء. قراءات الخمسين يوم المقدسة تنقسم إلى قسمين: 1- الأربعين يوماً الأولى. من يوم عيد القيامة المجيد حتى عيد الصعود المجيد. 2- العشرة أيام التالية لعيد الصعود وحتى عيد العنصرة (حلول الروح القدس). وإذا ما تأملنا في طقس الكنيسة سنجد الآتي: 1. قراءات الصوم الكبير (7أسابيع) مع ما يصاحبها من توبة وصوم ومطانيات وتقشف وتذلل. - ثم أسبوع الآلام وفيه يزداد الصوم والتقشف. - التذلل يعد الإنسان المسيحي ليفرح روحياً بالقيامة. - الجسد يفرح بالأكل والشرب ... الخ ، والنفس تفرح بالعواطف البشرية. أما الروح فتفرح بالروحيات. - القيامة هي عمل روحي، لن تدركه النفس ولا الجسد، إنما فقط الروح. فمن قدم توبة وتذلل سيدرك معنى القيامة ويفرح بها. فرحنا بالقيامة لسببين: أ‌- سيقوم من موت الخطية. ب‌- سيدرك أن نهايته ليس موت الجسد، بل هناك حياة أخرى أبدية. 3. خلال الخمسين يوماً لا يوجد تذلل ولا إنسحاق ولا مطانيات ولا أصوام. - يظن البعض أنها فرصة للأكل والشرب لتعويض الجسد عما فاته في خلال الصوم ... لكن ليس هذا هو المعنى. - أنه إشارة لما بعد القيامة من الموت من أفراح أبدية في السماء ... حيث لا برد ولا حر ولا جوع ولا عطش، حيث يمسح الله كل دمعة من العيون (رؤ4:21 ؛ رؤ16:7 ، 17). - لكن حيث أن السماء هي عالم التسبيح، إذاً علينا أن نحيا خلال الخمسين يوماً ، حياة التسبيح ... فلا نفقد في أيام الإفطار ما إكتسبناه خلال الصوم من أفراح روحية بالقيامة. 4. بعد القيامة تنظر القراءات إلى عيد الصعود، فنحن نفرح بصعود المسيح لأننا سنصعد معه بل فيه للسماء. - الآن نحن في رحلة غربة على الأرض ناظرين إلى نصيبنا السماوي. - لكن كيف نسلك خلال هذه الرحلة وكيف نصل للسماء؟ ... او كيف نرتقي روحيا فنحيا السماويات ونحن على الأرض ؟ - علينا ان نفهم اننا في رحلة صعود متوالي الى السماويات . هذا ما تقدمه لنا قراءات الأربعين يوماً . الأحد الأول: أحد توما (حيث شفا الرب إيمان توما) الأحد الثاني: المسيح خبز الحياة، هو أتي ليعطينا حياة. الأحد الثالث: السامرية. فيه يقدم المسيح ماء الحياة. الأحد الرابع: المسيح نور الطريق. الأحد الخامس: المسيح هو الطريق نفسه. - المسيح يقدم لنا نفسه خلال رحلة غربتنا، ليكون لنا كل شئ. هو يشفي إيماننا، فبدون إيمان لا يمكن إرضاؤه (عب6:11). - هو الذي يشبعنا روحياً ونفسياً وجسدياً ... وهو الذي يٌروينا فهو ينبوع الماء الحي، أما العالم بكل ما فيه فما هو سوى أبار مشققة لا تضبط ماء (إر13:2). - هو نور الطريق"سراج لرجلي كلامك"وهو الطريق نفسه ... كل من يثبت فيه يصل للسماء. لذلك قال الرب "إثبتوا فيّ وأنا فيكم" (يو4:15) 5. بعد عيد الصعود، نكون كما قال بولس الرسول "أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات" (أف6:2). - هذا قطعاً لمن عاش بروح التذلل في الصوم الكبير ثم بروح التسبيح خلال الأربعين يوماً . - مثل هذا يحيا خلال العشرة أيام ناظراً لعيد العنصرة، أي للإمتلاء من الروح القدس. لذلك فقراءات العشرة أيام تحدثنا عن الإمتلاء. 6. نأتي يوم العنصرة مساءً ونصلي صلاة "السجدة" - فمن إمتلأ بالروح يقدم السجود لله بالروح. - هذه هي العبادة الحقيقية ... وهكذا ينبغي أن نحيا أيام غربتنا: - نعبد الله بالروح (رو9:1). - ونسجد بالروح والحق (يو23:4 ، 24). 7. إنجيل السامرية يُقرأ في هذه الفترة 3 مرات: أ- خلال فترة الصوم الكبير: نموذج لتوبة السامرية. ب- خلال الأربعين يوما : المسيح هو ماء الحياة. ج- خلال طقس السجدة: من إمتلأ يسجد بالروح. 8. تشبه رحلة غربتنا في هذا العالم برحلة شعب الله في سيناء في طريقهم لأرض الميعاد كنعان رمزاً لكنعان السماوية في نهاية رحلتنا (الصعود). ‌أ- كان الله يشفي إيمانهم وينمي إيمانهم ببعض التجارب كالماء المر، وعدم وجود ماء وعدم وجود طعام ... الخ ليحولهم من مرحلة العيان (ضربات عشر وشق بحر) إلى مرحلة الإيمان. - نحن نسلك ... بل ينبغي أن نسلك بالإيمان لا بالعيان ... فبدون إيمان لا يمكن إرضاؤه . - هكذا المسيح يشفي إيماننا خلال رحلة غربتنا. ‌ب- إحتاج الشعب لطعام فأعطاهم الله مناً من السماء. - والمسيح يعطينا نفسه خبزاً حياً . ‌ج- إحتاج الشعب للماء ليشربوا وأعطاهم الله ماءً متفجراً من صخرة. - والمسيح يعطينا نفسه ماءً حياً ويرسل لنا روحه القدوس. † بدون المن لمات الشعب وبدون الماء لمات الشعب. - هكذا المسيح يعطينا حياته لكي لا نهلك، ويعطينا روحه القدس المحيي. ‌د- إحتاج الشعب لمن يهديهم في الطريق فأرسل الله لهم سحابة صباحاً وعمود نور ليلاً . - والمسيح لنا هو نور حقيقي وهو الطريق الذي يقودنا. فالروح القدس هو الرفيق خلال رحلتنا. † قطمارس الخمسين المقدسة + موضوع قراءات الخمسين : القاعدة الأساسية المتبعة في قراءات أيام الخمسين هي بعينها المتبعة في سائر قراءات أيام السنة. - فإنجيل القداس ورسالة البولس يدوران حول موضوع واحد. - وإنجيلي العشية وباكر يتممان موضوع إنجيل القداس. - ورسالتي الكاثوليكون والإبركسيس تتممان موضوع البولس. - الموضوع العام للأربعين يوما ( من عيد القيامة حتي عيد الصعود) تدور قراءته حول ملكوت الله. - والموضوع العام للأيام العشرة الباقية تدور قراءته حول موعد حول الروح القدس.

☩ التقويم الكنسي

2026
  • 🐟
    بداية صوم نينوى
    ٢ فبرايرالاثنين
  • ✝️
    بداية الصوم الكبير
    ١٦ فبرايرالاثنين
  • 🌿
    أحد الشعانين
    ٥ أبريلالأحد
  • عيد القيامة المجيد
    ١٢ أبريلالأحد
  • الصعود المقدس
    ٢١ مايوالخميس
  • 🕊️
    عيد العنصرة
    ٣١ مايوالأحد
الأنبا جوزيف

مطمئن في أحضان المراحم

† " لا يوجد شيء تحت السماء يقدر أن يُكدرني أو يزعجني ؛ لأني محتمي في ذلك الحصن الحصين ؛ داخل الملجأ الأمين ؛ مطمئن في أحضان المراحم ؛ حائز على ينبوع مِن التعزية "

أبونا يسي الأنبا بيشوي

من الحياة

† تعلم من الأمس ، عش لليوم

أبونا مينا الأورشليمي

سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي. (مز ١١٩: ١٠٥)

أحبائي: تعلمنا الحياة وتعلمنا وسائل الإعلام أن على القوي أن يدوس على الضعيف، وأن القوي يجب أن يستغل كل قوته فيما يرضيه ويبنيه دون النظر إلى احتياج أخريين أو ضعفهم، ولا ينشغل إلا بنفسه واهتماماته حتى ولو على حساب الأخر. ولكن الكتاب المقدس يعلمنا أن على كل قوي أن يهتم بكل ضعيف ولو على حساب نفسه واحتيا

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

عظم النجاح

++كلما زاد الرجل سكينة عظم نجاحه وأثره على غيره وقدرته على فعل الصواب. إن راحة البال واحدة من أجمل جواهر الحكمة..  (جيمس آلن )

أبونا مينا الأورشليمي

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)

الأنبا جوزيف

الانتظار لا يضيع سدي

† " إن الانتظار لا يضيع سدي ؛

أبونا إسحق الأنبا بيشوي

صرخة :

وجدت شيطان خبيث ، كنت فاكر أني محتفظ به في جيبي و لكن إتضح أنه مستولي على عقلي و قلبي بطريقة خبيثة ، غير عادية .. من لديهم موهبة إخراج الشياطين من السهل عليهم إخراج جيش شياطين (لاجيئون) من جسد إنسان ، و لكن من الصعب عليهم إخراج هذا الشيطان الماكر ، شديد الخبث ؛ الذي يوهم من تملك عليهم أنه لا إستغناء

أبونا مينا الأورشليمي

مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ. (رو ١٢: ١٣)

الأنبا أغابيوس رئيس الدير

المرأه السامرية

أبونا يسي الأنبا بيشوي

✥ المرأة السامرية ✥

أبونا مينا الأورشليمي

وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي لَمْ يَمْنَعْ لُطْفَهُ وَحَقَّهُ عَنْ سَيِّدِي. إِذْ كُنْتُ أَنَا فِي الطَّرِيقِ، هَدَانِي الرَّبُّ إِلَى بَيْتِ إِخْوَةِ سَيِّدِي». (تك ٢٤: ٢٧)

أبونا مينا الأورشليمي

يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ. (عب ١٣: ٨)

أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

ماهي المحبه الاخويه اللازمه لحياه الجهاد ؟

أبونا بسخيرون الأنبا بيشوي

الذات

أبونا يسي الأنبا بيشوي

خير الكلام

أبونا مينا الأورشليمي

إِذًا نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا عَجِينًا جَدِيدًا كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا. (١ كو ٥: ٧)

أبونا يسي الأنبا بيشوي

الابن الأكبر

أبونا بسخيرون الأنبا بيشوي

مثل الابن الضال

الأنبا أغابيوس رئيس الدير

الثقة بالنفس