٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد سنا الجندى رفيق إيسيذوروس

سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي. (مز ١١٩: ١٠٥)

١٥ مارس ٢٠٢٦

أحبائي: تعلمنا الحياة وتعلمنا وسائل الإعلام أن على القوي أن يدوس على الضعيف، وأن القوي يجب أن يستغل كل قوته فيما يرضيه ويبنيه دون النظر إلى احتياج أخريين أو ضعفهم، ولا ينشغل إلا بنفسه واهتماماته حتى ولو على حساب الأخر. ولكن الكتاب المقدس يعلمنا أن على كل قوي أن يهتم بكل ضعيف ولو على حساب نفسه واحتياجاته.. إذا نظرت حولك ستجد كثيرين ممن هم حولك ضعفاء ويحتاجون إلى قوتك حتى لو كانت قوة يسيرة، حولك من يحتاج إلى قوة تشجيعك ولو بكلمات قليلة لترفعه من يأسه واحباطه، حولك من يحتاج إلى قوة ايمانك بوجود الله وعمله في حياتنا لترفعه من شكه أو خوفه من الحياة وما تخفيه له، وحولك من يحتاج الى دفعة في الحياة الروحية فتعينه على البداية والتقدم في حياته، وحولك من هو ضعيف يحتاج إلى سؤالك واهتمامك ورعايتك.. يحتاج إلى تعضيدك وإلى معونتك.. إن إلهنا القوي أعاننا نحن الضعفاء وقبِل أن يتجسد ويفدينا، ومازال يحتمل إلى الآن ضعفاتنا وخطايانا واحتياجاتنا.. ألا يدفعنا هذا إلى احتمال بعضنا البعض؟

✍ صفحة مقالات أبونا مينا الأورشليمي

مقالات ذات صلة

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)

مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ. (رو ١٢: ١٣)

أحبائي: ونحن في اسبوع الكنوز تذكرنا الكنيسة أن كنزنا في صلواتنا.. كما تذكرنا في صلواتها أن الصوم مرتبط بالصلاة، فكثيراً ما نسمع هذه الكلمات "الصوم والصلاة".. فكثيراً ما نهتم بالصوم ونهمل الصلاة.. الصلاة هى كنزنا لأن كل وقت نقضيه في الصلاة يكنز لنا في السماء لأنه الوقت الذي نلتقي فيه مع الله الذي يشت

وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي لَمْ يَمْنَعْ لُطْفَهُ وَحَقَّهُ عَنْ سَيِّدِي. إِذْ كُنْتُ أَنَا فِي الطَّرِيقِ، هَدَانِي الرَّبُّ إِلَى بَيْتِ إِخْوَةِ سَيِّدِي». (تك ٢٤: ٢٧)

أحبائي: كانت وصية ابونا ابراهيم لعبده ألا يأخذ زوجة لابنه من بنات الكنعانيات، إذ أن اسحاق ابن الموعد لا يليق به أن يناسب أهل العالم. وكان اسم العبد أليعازر (الله عوني) وكأن الروح القدس المعزي هو الذي يتمم الزواج ويجمع بين اسحاق ورفقة. ما أحلى الزيجات المقدسة التي تتم عند بئر الماء! وما هى بئر الماء