٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

أبونا مينا الأورشليمي

أبونا مينا الأورشليمي

سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي. (مز ١١٩: ١٠٥)

أحبائي: تعلمنا الحياة وتعلمنا وسائل الإعلام أن على القوي أن يدوس على الضعيف، وأن القوي يجب أن يستغل كل قوته فيما يرضيه ويبنيه دون النظر إلى احتياج أخريين أو ضعفهم، ولا ينشغل إلا بنفسه واهتماماته حتى ولو على حساب الأخر. ولكن الكتاب المقدس يعلمنا أن على كل قوي أن يهتم بكل ضعيف ولو على حساب نفسه واحتيا

أبونا مينا الأورشليمي

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)

أبونا مينا الأورشليمي

مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ. (رو ١٢: ١٣)

أحبائي: ونحن في اسبوع الكنوز تذكرنا الكنيسة أن كنزنا في صلواتنا.. كما تذكرنا في صلواتها أن الصوم مرتبط بالصلاة، فكثيراً ما نسمع هذه الكلمات "الصوم والصلاة".. فكثيراً ما نهتم بالصوم ونهمل الصلاة.. الصلاة هى كنزنا لأن كل وقت نقضيه في الصلاة يكنز لنا في السماء لأنه الوقت الذي نلتقي فيه مع الله الذي يشت

أبونا مينا الأورشليمي

وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي لَمْ يَمْنَعْ لُطْفَهُ وَحَقَّهُ عَنْ سَيِّدِي. إِذْ كُنْتُ أَنَا فِي الطَّرِيقِ، هَدَانِي الرَّبُّ إِلَى بَيْتِ إِخْوَةِ سَيِّدِي». (تك ٢٤: ٢٧)

أحبائي: كانت وصية ابونا ابراهيم لعبده ألا يأخذ زوجة لابنه من بنات الكنعانيات، إذ أن اسحاق ابن الموعد لا يليق به أن يناسب أهل العالم. وكان اسم العبد أليعازر (الله عوني) وكأن الروح القدس المعزي هو الذي يتمم الزواج ويجمع بين اسحاق ورفقة. ما أحلى الزيجات المقدسة التي تتم عند بئر الماء! وما هى بئر الماء

أبونا مينا الأورشليمي

يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ. (عب ١٣: ٨)

يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ. (عب ١٣: ٨)

أبونا مينا الأورشليمي

إِذًا نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا عَجِينًا جَدِيدًا كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا. (١ كو ٥: ٧)

أحبائي:ونحن في بدايات الصوم الكبير يجب ألا ننسى أن نجلس مع أنفسنا ونضع خطة للصوم ليكون صوماً مقدساً مخصصاً لله، لا يكون الهدف منه استبدال أنواع الطعام ولكن أن يُحدث الصوم تغيير واضح في حياتنا الروحية وعلاقتنا مع إلهنا. لنكون عجيناً جديداً.. لهذا تدعونا الكنيسة من خلال القراءات اليوم لوضع خطة للصوم،

أبونا مينا الأورشليمي

وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا. (عب ٩: ١٢)

وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا. (عب ٩: ١٢)

أبونا مينا الأورشليمي

فَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَى اللهِ السَّيِّدِ طَالِبًا بِالصَّلاَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، بِالصَّوْمِ وَالْمَسْحِ وَالرَّمَادِ. (دا ٩: ٣)

أحبائي: ونحن في الصوم تذكرنا الكنيسة بأن نقدم أجسادنا ذبيحة، وأحد هذه الذبائح ألا ننسى أن الصوم في معناه هو الإنقطاع عن الطعام لفترة تنتهي بتناول طعام خالي من الدهن الحيواني.. وكثير منا تناسى فترة الإنقطاع أو كما يسميه بولس الرسول الجوع والعطش.. ولكن لماذا الجوع وما فائدته؟ عندما ننقطع عن الطعام ونش

أبونا مينا الأورشليمي

يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ. (مز٣٤: ٢٠)

لك كل القوة يارب المجد! فأنت قادر أن تحفظ عظامك وواحدة منها لا تنكسر، نعم فإنك أسلمت روحك بإرادتك على خشبة الصليب المقدسة، فكما قلت: "ليس أحد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان اخذها أيضاً هذه الوصية قبلتها من ابي" (يو 10: 18).. لهذا كسروا ساقا اللصان، وأما أنت يا سيدي فق

أبونا مينا الأورشليمي

لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ (لو ٢٤: ٦)

لقد دخلت الحياة إلى القبر لتنير ظلمته.. وتنزع عن الموت شوكته.. لقد قبل رب المجد أن يُدفن وأن يغلقوا قبره بحجر مختوم لكي يفتح لنا باب السماء.. عجباً لهذا الإله الحنون الذي أحب أولاده فذهب ليجمعهم.. ذهب إلى كوكبهم وعاش بينهم.. ومات مثلهم وذهب إلى قبورهم ليغلب الموت لأجلهم.. بل وذهب حتى إلى الجحيم ليُص

أبونا مينا الأورشليمي

لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ (لو ٢٤: ٦)

لقد دخلت الحياة إلى القبر لتنير ظلمته.. وتنزع عن الموت شوكته.. لقد قبل رب المجد أن يُدفن وأن يغلقوا قبره بحجر مختوم لكي يفتح لنا باب السماء.. عجباً لهذا الإله الحنون الذي أحب أولاده فذهب ليجمعهم.. ذهب إلى كوكبهم وعاش بينهم.. ومات مثلهم وذهب إلى قبورهم ليغلب الموت لأجلهم.. بل وذهب حتى إلى الجحيم ليُص

أبونا مينا الأورشليمي

لكِنَّ وَاحِدًا مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ، وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. (يو ١٩: ٣٤)

ربى يسوع.. حتى بعد ما أسلمت روحك وأحنيت رأسك، أفضت علينا من جسدك الطاهر دم وماء! يا لهذا الحب! لقد فتحت الحربة جنبك حتى ندخل إليك ونسكن في عرش نعمتك.. أدخلتنا من جنبك المفتوح وأسكنتنا قلبك الحنون.. خرج الماء ليغسل خطايانا والدم ليصبغنا بالحب ويفدينا.. لقد شهد لونجينوس القائد: حقاً كان هذا ابن الله..