💥( فصح يونان).
📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،
ميلاد يوحنا كان علامة رحمة الله التي ارتفعت لتعلن اقتراب العهد الجديد. لم يُسمَّ كما جرت العادة على اسم أبيه، بل بوحي إلهي: «يوحنا» أي "الرب تحنن". إنه الصوت الذي يهيئ الطريق أمام الكلمة المتجسد، فيدعو القلوب إلى التوبة استعدادًا لمجيء المسيح.
مع ميلاده انفتح فم زكريا بالتسبيح، فامتلأ البيت فرحًا، ليعلن أن كل عطية حقيقية تُحوِّل العجز إلى شكر، والصمت إلى ترنيم.
- يقول القديس كيرلس الإسكندري: «المعمدان كان المصباح المهيأ ليضيء قبل مجيء الشمس» (تفسير لوقا 1).
- إنها دعوة لنا أن نكون نحن أيضًا أصواتًا تنادي بالتوبة، وسبلاً ممهدة لدخول المسيح إلى القلوب.
📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،
💥«فَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى يُونَانَ ثَانِيَةً قَائِلًا: قُمِ اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى…» (يون 3: 1).
🎄لم يكن جوف الحوت قبرًا، بل موضع اعتراف، إذ تحوّل العمق إلى مذبح، والضيق إلى صلاة. هناك، حيث تنقطع كل وسائل النجاة، يتعلّم الإنسان أن الخلاص ليس حيلة بشرية، بل عطية إلهية.