٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

رحيق السماء (15) 🕊 «وأما أليصابات فتم زمانها لتلد، فولدت ابنًا» (لو1: 57).

٣ يناير ٢٠٢٦

ميلاد يوحنا كان علامة رحمة الله التي ارتفعت لتعلن اقتراب العهد الجديد. لم يُسمَّ كما جرت العادة على اسم أبيه، بل بوحي إلهي: «يوحنا» أي "الرب تحنن". إنه الصوت الذي يهيئ الطريق أمام الكلمة المتجسد، فيدعو القلوب إلى التوبة استعدادًا لمجيء المسيح.

مع ميلاده انفتح فم زكريا بالتسبيح، فامتلأ البيت فرحًا، ليعلن أن كل عطية حقيقية تُحوِّل العجز إلى شكر، والصمت إلى ترنيم.

- يقول القديس كيرلس الإسكندري: «المعمدان كان المصباح المهيأ ليضيء قبل مجيء الشمس» (تفسير لوقا 1).

- إنها دعوة لنا أن نكون نحن أيضًا أصواتًا تنادي بالتوبة، وسبلاً ممهدة لدخول المسيح إلى القلوب.

✍ صفحة مقالات أبونا بيشوي الأنبا بيشوي

مقالات ذات صلة