💥( فصح يونان).
📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،
🌹عيد الختان المجيد🌹
🔥 رحيق السماء (3)
📖 «ولما تمت ثمانية أيام ليختن الصبي سُمّي يسوع، كما تسمّى من الملاك قبل أن يُحبل به في البطن» (لو 2: 21).
🎄في عيد الختان المجيد نتأمل سرّ الاتضاع الإلهي: الكلمة المتجسد، واضع الناموس، يخضع للناموس من أجل خلاصنا.
🪴 لم يحتاج المسيح إلى الختان، لكنه قبله ليقدّس الطاعة في الجسد، ويعلن منذ طفولته أنه جاء ليكمّل لا لينقض.
🍇 في اليوم الثامن يُسكب أول دمٍ رمزيًا على طريق الفداء، وتُعلَن هويته الخلاصية حين يُدعى «يسوع»، أي المخلّص.
🍀 هكذا يبدأ عمل الخلاص لا بالظهور والمجد، بل بالطاعة والاتضاع. وكما يقول القديس أثناسيوس الرسولي:
«الذي أخذ جسدنا خضع لناموسنا، ليهبنا نحن حرية أبناء الله» (تجسد الكلمة).
🌴 إنها دعوة لنا أن نختبر ختان القلب، فنخلع الإنسان العتيق، ونحيا حياة مكرّسة للمسيح.
📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،
💥«فَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى يُونَانَ ثَانِيَةً قَائِلًا: قُمِ اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى…» (يون 3: 1).
🎄لم يكن جوف الحوت قبرًا، بل موضع اعتراف، إذ تحوّل العمق إلى مذبح، والضيق إلى صلاة. هناك، حيث تنقطع كل وسائل النجاة، يتعلّم الإنسان أن الخلاص ليس حيلة بشرية، بل عطية إلهية.