💥( فصح يونان).
📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،
ما إن دخلت العذراء بيت أليصابات حتى امتلأ المكان فرحًا وسلامًا، لأن المسيح الذي تحمله في أحشائها هو ينبوع الحياة. ارتكض يوحنا مبتهجًا، وأليصابات امتلأت من الروح القدس، لتعلن أن مريم هي «أم ربي». ما أعظم سرّ الحضور الإلهي! المسيح لم يولد بعد بالجسد، لكنه بدأ يفيض حياة على من حوله. تسبحة العذراء «تعظم نفسي الرب» صارت لسان الكنيسة التي تفرح بخلاص الله.
- يقول القديس أثناسيوس الرسولي: «بتجسد الكلمة امتلأ كل من في الداخل والخارج فرحًا، لأن الله قد اقترب إلى خاصته» (تجسد الكلمة 54).
- إنها دعوة لنا أن نحمل المسيح في قلوبنا، فتصير بركته وسلامه لكل من نلتقي بهم.
📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،
💥«فَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى يُونَانَ ثَانِيَةً قَائِلًا: قُمِ اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى…» (يون 3: 1).
🎄لم يكن جوف الحوت قبرًا، بل موضع اعتراف، إذ تحوّل العمق إلى مذبح، والضيق إلى صلاة. هناك، حيث تنقطع كل وسائل النجاة، يتعلّم الإنسان أن الخلاص ليس حيلة بشرية، بل عطية إلهية.