التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
ان القلب الذي تعلّم الشكر وتعود عليه لا ينتظر تغيّر الظروف المحيطه به ليَفرح، بل يكتشف الفرح الذي بداخل هذه الظروف.
الشكر لا يمكن أن يُنكر الألم، لكنه يفتح العينين القلبيتين الداخليّتين لنِعَم الله المختبئة وسط هذه الظروف المحيطه في ظل هذا التعب الحاضر .
عندما نشكر، نعلن إيماننا بأن الله حاضر وسطنا وفينا وحضوره قوى ويعمل، حتى وإن لم نفهم كيف يعمل أو متي سيعمل .
الشكر يحوّل القليل إلى كفاية وزياده وفيض نعم كثير، واليوم العادي الممل الرتيب إلى عطية جباره، والنفس القلقة المتزعزعة إلى موضع سلام ثابت .
جرّب أن تبدأ يومك بالصلاة بالشكر، وستجد أن قلبك تغيّر حتي قبل أن تتغيّر الظروف بل وحتي ولو لم تتغير الظروف …
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.