التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
ومع ذلك لم يسمح للواقع أن يسرق رجاءه، بل حوّل عينيه من فساد الناس إلى أمانة الله.
ليس المهم ما يحدث حولك، بل إلى مَن تنظر.
قد تتعثر في البشر، وقد تخذلك الظروف، لكن من يرفع عينيه إلى الرب لا يخيب.
الإنتظار هنا ليس سلبية، بل ثقة هادئة بأن الله يعمل حتى إن لم نرَ شيئًا.
كم مرة انشغلنا بما يزعجنا أكثر مما انشغلنا بمن يخلصنا؟
ميخا لم ينكر الظلمة، لكنه أعلن نور الرجاء. اليوم، عندما تواجه موقفًا يسبب لك ضيقًا، قل في داخلك:
«أما أنا فأنظر إلى الرب».
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.
كل ما بنقرّب من الكتاب المقدس، بتحس أننا محتاجين نقرّب أكثر، أننا مش قريبين لسة كفاية .. لسة فيه عمق أبعد .. لسة فيه تفاصيل هنفهمها في القراءة اللي جاية !