التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كل ما بنقرّب من الكتاب المقدس، بتحس أننا محتاجين نقرّب أكثر، أننا مش قريبين لسة كفاية .. لسة فيه عمق أبعد .. لسة فيه تفاصيل هنفهمها في القراءة اللي جاية !
مبيتشبعش منه، حروفه ناطقة حيّه، في كل مرّة نقراها نستقبل رسالة مختلفة، وحتي إحنا بنتغيّر مع كل قعدة بنقعدها معاه.
مع الوقت بنحس أننا عايزين نقول لربنا هنقعد أمتي تاني؟
هتقولنا إيه بكرة؟ مش عايزين يكون فيه أي فاصل بينا وبينك يمنعنا نفهم كلمتك ورسالتك ..
عايزين نكون مع أصحابك دول اللي بيقعدوا معاك دايمًا وبيفهموا كلامك، الخراف اللي لقيت راحتها فيك.
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.