«أَمَّا أَنَا فَأَنْظُرُ إِلَى الرَّبِّ. أَصْبِرُ لإِلهِ خَلاَصِي. إِلهِي يَسْمَعُ لِي» ( مي 7: 7)
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع الضعف…
أما هو فيستخدم الضعف ليُظهر قوته.
لكي يكون فضل القوه لله وليس منا .
ظنَّ بولس الرسول أن الشوكة يجب أن تُنزع،
لكن الرب رأى أن النعمة أعظم من إزالة شوكه الألم.
ورد عليه بالرد المقنع ولكن غير المفهوم «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لِأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ» (2كو 12: 9)…
أحيانًا لا يغيّر الله الظروف، بل يغيّرنا داخل الظروف.
الضعف الذي تخجل منه، هو بالذات المكان الذي يريد الله أن يسكن فيه بقوته.
حين تعترف بعجزك، تفسح المجال لعمل نعمته.
وحين تتوقف عن الإتكال على ذاتك، تبدأ حينئذ تختبر الإتكال الحقيقي عليه….
"مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ." (1 بط 5: 7) ..
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.
كل ما بنقرّب من الكتاب المقدس، بتحس أننا محتاجين نقرّب أكثر، أننا مش قريبين لسة كفاية .. لسة فيه عمق أبعد .. لسة فيه تفاصيل هنفهمها في القراءة اللي جاية !