٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

لقد قبل ربنا السيد المسيح شريعه الختان ليُتمم الناموس، فهو قد جاء ليس ليُلغي الشريعة بل ليُكملها.

١٣ يناير ٢٠٢٦

لذلك التزم بكل ما أمرت به الشريعة الموسويه ونسبها لعبده موسي ليظهر عمله من خلال أبنائه، وحتى لا يكون حجر عثرة للآخرين، لأن اليهود لم يكونوا يقبلون غير المختونين في الهيكل أو في التعليم أو في الكرازة، إذ كانوا يعتبرونه نجسًا.

ومع ذلك، في العهد الجديد، أصبح ختان القلب بالتوبة هو الأساس للدخول في الشركة مع المسيح.

فختان الروح والقلب بالتوبة أهم بكثير من ختان الجسد، لأنه يعلّمنا أن الطاعة لله تبدأ من الداخل قبل المظاهر الخارجية.

✍ صفحة مقالات أبونا بقطر الأنبا بيشوي

مقالات ذات صلة