التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
مار استفانوس لم يمت لأن الحجارة كانت أقسى، بل لأن قلبه كان ألين من أن يساوم على الحق.
وقف أمامهم لا كسجين، بل كشاهد.
لا كمتّهم، بل كمن رأى السماء مفتوحة.
كانت الحجارة تنزل على جسده، لكن عينيه كانتا مرفوعتين، ترى ما لا يراه الغاضبون:
المجد…
والابن قائمًا عن يمين الآب.
لم يصرخ، لم يلعن، لم يطلب نجاة.
طلب شيئًا واحدًا فقط:
«يا رب، لا تُقم لهم هذه الخطيئة».
يا لعظمة هذا القلب!
في لحظة الألم، أنجب الغفران.
وفي ساعة الموت، صار صورة عن المعلّم الذي قال: «اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون».
استشهاد استفانوس لم يكن نهاية، بل بداية طريق للكنيسة، وبذرة سقطت في التراب، فأنبتت شاول رسول الأمم.
علّمنا يا رب أن نثبت حين يُرشق الحق، أن نرفع أعيننا حين يثقل الحمل، وأن نغفر حتى حين يكون الغفران أثقل من الحجارة.
آمين.
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.