التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
في حياة القديسين نجد خبرات وإرشادات لنا في حياتنا الروحيه …
ولنأخذ مثالاً حياه الأميرين مكسيموس ودوماديوس ابني الملك لاونديوس، هي شهادة هادئة لقوة الإختيار الداخلي.
تركا مجد القصر الإمبراطوري لا لأنهما إحتقرا العالم، بل لأنهما تذوّقا ما هو أعمق من العالم.
لم يهربا من الغنى، بل تحررا منه، و إختارا أن يكونا غنيين بالله وحده.
في الصحراء، تعلّما أن العظمة الحقيقية لا تُقاس بما نملكه، بل بمن نتركه من أجل المسيح.
صمتهما كان صلاة، ونسكهما كان مجدًا، وطاعتهما كانت طريق للحرية.
حياتهما تهمس لنا اليوم: لا قداسة بلا تجرد، ولا فرح كامل بلا تسليم.
حياه القديسين مكسيموس ودوماديوس تعلّمنا أن من يختار الله نصيبًا، لا يخسر شيئاً …
بل يربح كل شيء …
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.