التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
هو لحظة مواجهة مع الذات قبل أن يكون إعلانًا أمام الناس.
ليس اختبارًا للقوة، بل إعلانًا واضحًا
من يجلس على عرش القلب؟
الرب لا يطلب منك أن تُظهر بطولة،
بل أن تُعلن الانتماء.
وقد لا يطلب منك ترك بيت أو مال،
لكنّه سيضع يده على ما يكشف الحقيقة:
هل الأولوية له… أم لذاتك؟
وحساب النفقة هو أن ترفع عينيك إليه وتقول:
“أنت أوّلًا … ولو احتاج الأمر أن أتخلّى عن جزء من ذاتي.”
ومن يضع حياته عند قدمي المسيح،
يدرك أن الرب لا ينتزع ليُثقل،
بل يرفع ليُبارك،
ويعوّض بما يفوق الحساب والانتظار.
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.