التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
أحيانًا تظهر مخاوفنا في الظلام …
قبل أن نرى يسوع في النور.
التلاميذ لم يتعرفوا عليه أولًا، فخافوا.
رأوا شكلاً فوق الأمواج، ولم يدركوا أنه نفس اليد التي أشبعت الآلاف قبل ساعات قليلة.
الخوف يجعلنا نُخطئ في قراءة المشهد.
لكن يسوع لم ينتظرهم حتى يفهموا؛ هو الذي بادرهم بالكلمة:
«ثِقوا… أنا هو… لا تخافوا.»
في كل موجة عالية في حياتك، يسوع أقرب مما تتصور.
وقد يكون ما تراه “تهديداً” هو في الحقيقة حضور المسيح بطريقة لم تعتدها بعد.
هو لا يأتي دائماً من الطريق الذي نعرفه، لكنه يأتي دائماً بالسلام الذي نحتاجه.
فكّر اليوم: ما هو الشيء الذي يثير خوفك هذه الفترة؟
ضعه أمام الله وقل:
«يا رب، إن كنتَ أنت في هذا الأمر —حتى لو لم أفهمه— امْشِ نحوي بكلمتك، وأبعد الخوف من قلبي.
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.