التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
نحن كثيراً ما ننظر إلى اليوم الجديد في كل يوم من أيام حياتنا على أنه عبء جديد أو سلسلة مهام تنتظر الإنجاز، لكن كلمة الله تفتح أعيننا لنراه كما لو كان لقاء جديد مع الله واهب حياتنا ومدبرها.
فاليوم ليس مجرد وقت نعيشه، بل طريق نسلكه مع الرب الهنا، خطوة بخطوة.
ما نواجهه من تعب أو قلق لا يُفاجئ الله، بل يتحوّل في حضرته إلى مدرسة ثقة ونضج وإيمان .
حين نبدأ يومنا واعين بيقين أن الله معنا، يتغيّر منظورنا:
الصغير يصير ذا معنى، والقليل الذي معنا نشعر به كأنه الكثير، والتأخير يصير تدريبًا على الصبر، والتجربة تتحوّل إلى فرصة اتكال.
ليس المطلوب أن نفهم كل ما يحدث لنا، بل أن نثبت في الشركة مع الله الذي يقود الطريق..
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.