٢٥ برموده ١٧٤٢الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

🌷 تحياتي إلى المرأة الخاطئة

١ أكتوبر ٢٠٢٥

إليكِ يا سيدتي أرسل تحياتي لتخترق السحاب وتصل إلى روحك الطاهرة التي إنطلقت إلى بارئها منذ آلاف السنين.
 🌹 تحياتي لك يا صاحبة الإرادة القوية فإنكِ لم تخجلي من ضعفك ولا من خطيتك ودخلتي بيت سمعان الفريسي، ذلك الرجل القاسي والمتكبر وإقتربتي من السيد المسيح لتمسكي برجليه وتبكي وتبللي قدميه بدموعك وتمسحيهما بشعر رأسك، ثم تسكبي عليهما الطيب.
 🌸 إنك لم تتكلمي كلمة واحدة ولكن تركتي دموعك تتكلم، فلغة الدموع أقوى من لغة الكلمات.
 🕯 قولي لي يا أمي حقًا: ما الذي دفعك إلى التوبة؟ ما الذي جعلك تتركي الماضي وتلقي بمشاعرك الخاطئة تحت أقدام المسيح؟ ... ما الذي جعلك تتخلصي من خطية قاسية مثل الزنا بعد أن إمتزجت بأعصابك وصارت تجري في دمائك؟ ... قولي لي يا أمي حقًا: ماهو إحساسك عندما تلامستي مع قدمي السيد المسيح؟ هل كنتِ تشكي له الأسباب التي دفعتك إلى الخطية؟ ... أم كنتِ تشكي له نفسك المكسورة التي أذلتها الخطية؟ ... هل كنتِ تشكي له قسوة الناس الذين لم يرحموا ضعفك فكانوا يضايقونك بكلامهم وأفعالهم؟ ... أم كنتِ تشكي إهمال الناس لك، فالكل قد تركك، وبقيتي في جهادك وحدك تصارعي الخطية والشيطان وأهواء نفسك.

 نعم فإنك لم تأتي إلى السيد المسيح صدفة ولكن بعد صراع مرير مع قوى الشر التي حاصرتك من كل ناحية. قولي لي يا أمي حقًا: ما هو إسمك حتى نتشفع بك أيتها التائبة القوية؟ ... ما هو إسمك حتى نطلقه على كنائسنا؟ ... أنا لا أخجل أن أدعوكي أمي وأنتي التي مدحك السيد المسيح وقال "إيمانك خلصك، إذهبي بسلام" (لو٧: ٥٠).
 🕯 أسألك يا سيدتي أن تصلي لأجل كل إنسان ساقط ولم يمد أحد له يد العون والمساعدة ويقيمه من سقطته.

مقالات ذات صلة

الحياة بعد الموت

لا يوجد دليل علمي واحد يؤكد أن هناك حياة بعد الموت. ومشكلة الإنسان ليس في الموت ذاته، ولكن في ( ما بعد الموت) ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هل هناك حياة بعد الموت، أم أن هذه مشاعر كاذبة ليس لها أساس من الصحة ؟ بالطبع فإن الحياة بعد الموت هي حقيقة وليست خيال. وأكبر دليل على ذلك هو  ظهور السيدة العذراء

لنا عيون ولا تتطلع، ولنا قلب ولا يشعر، ولنا مشاعر ولا تشتاق

هذا ما فعله العالم في الإنسان. لقد سلب العالم من الإنسان كل شئ، وإنحدر الإنسان وتشوهت علاقته مع الله، فما عاد يشتاق إلى الله، بل وأصبح يشك في وجود الله، وفي وجود  الحياة الأبدية. وإنشغل الإنسان عن الله وأصبحت كل إهتمامته مادية، وإنشغل بتحقيق أحلامه، وطموحاته، وإنحرفت مشاعره. وهنا تظهر عظمة المسيحية

متى تكتفي بالله

كل مشاكل الإنسان الروحية والنفسية ناتجة عن سبب واحد وهو عدم الإكتفاء بالله وحده.. فعندما لا يكتفي الإنسان بالله يبدأ في مطاردة الحب بل وقد يتسول الحب من الأخرين ، ويبحث عن الإهتمام من الأخرين ، ويستمد قيمته من تقدير الناس له، وإن لم يجد الحب والإهتمام يبدأ ينهار ، وتقلق روحه في داخله ، وتنزعج مشاعره