٢٥ برموده ١٧٤٢الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

القاب بطريرك الأسكندرية

١٠ سبتمبر ٢٠٢٥

١- أسقف الأسكندرية : في الثلاثة القرون الأولى، وحتى سنة ٢٣٠م. كان بطريرك الأسكندرية يطلق عليه لقب " أسقف الأسكندرية".
٢- بابا الأسكندرية : منذ سنة ٢٣٠م، حتى مجمع خلقدونية (٤٥١م). بدأ يطلق على أسقف الأسكندرية لقب "البابا ". وأول من أطلق عليه لقب " البابا" هو البابا
ياروكلاس، وهو البطريرك الثالث عشر (٢٣٠- ٢٤٦م). وهو أول من رسم أساقفة معاونين له. ومنذ ذلك الوقت أصبح أسقف الأسكندرية يطلق عليه لقب (البابا)، وليس أسقفا، لأن كلمة " بابا" مشتقة من الكلمة اليونانية "باباس"، التي تعني " أب الآباء"
٣- البطريرك : كلمة "البطريرك "، هي كلمة سريانية تعني " أب العشيرة، أو رئيس القوم ". وقد أطلق على بابا الأسكندرية لقب " البطريرك" بعد مجمع خلقدونية ( ٤٥١م) وحتى الآن. وأصبح لقبه " بابا وبطريرك الأسكندرية"

مقالات ذات صلة

الحياة بعد الموت

لا يوجد دليل علمي واحد يؤكد أن هناك حياة بعد الموت. ومشكلة الإنسان ليس في الموت ذاته، ولكن في ( ما بعد الموت) ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هل هناك حياة بعد الموت، أم أن هذه مشاعر كاذبة ليس لها أساس من الصحة ؟ بالطبع فإن الحياة بعد الموت هي حقيقة وليست خيال. وأكبر دليل على ذلك هو  ظهور السيدة العذراء

لنا عيون ولا تتطلع، ولنا قلب ولا يشعر، ولنا مشاعر ولا تشتاق

هذا ما فعله العالم في الإنسان. لقد سلب العالم من الإنسان كل شئ، وإنحدر الإنسان وتشوهت علاقته مع الله، فما عاد يشتاق إلى الله، بل وأصبح يشك في وجود الله، وفي وجود  الحياة الأبدية. وإنشغل الإنسان عن الله وأصبحت كل إهتمامته مادية، وإنشغل بتحقيق أحلامه، وطموحاته، وإنحرفت مشاعره. وهنا تظهر عظمة المسيحية

متى تكتفي بالله

كل مشاكل الإنسان الروحية والنفسية ناتجة عن سبب واحد وهو عدم الإكتفاء بالله وحده.. فعندما لا يكتفي الإنسان بالله يبدأ في مطاردة الحب بل وقد يتسول الحب من الأخرين ، ويبحث عن الإهتمام من الأخرين ، ويستمد قيمته من تقدير الناس له، وإن لم يجد الحب والإهتمام يبدأ ينهار ، وتقلق روحه في داخله ، وتنزعج مشاعره