٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

الحياة بعد الموت

٤ مارس ٢٠٢٦

لا يوجد دليل علمي واحد يؤكد أن هناك حياة بعد الموت. ومشكلة الإنسان ليس في الموت ذاته، ولكن في ( ما بعد الموت) ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هل هناك حياة بعد الموت، أم أن هذه مشاعر كاذبة ليس لها أساس من الصحة ؟ بالطبع فإن الحياة بعد الموت هي حقيقة وليست خيال. وأكبر دليل على ذلك هو  ظهور السيدة العذراء في كنيسة الزيتون بالقاهرة في 2 أبريل 1968م،و هو حدث تاريخي، و موثق في الصحف المصرية الرسمية،  وبشهادات شهود عيان من مختلف الأديان، وتم تصوير هذا الحدث بالصور والفيديو، واستمر هذا الظهور بضعة شهور وكان يصاحبه عمل معجزات. فلم يكن هذا الظهور للبركة أو عمل المعجزات، أو لتثبيت الإيمان فقط بل كان هناك هدف أعظم، فهو بمثابة زيارة من العالم الآخر، لتثبت السيدة العذراء أن هناك عالم أخر بعد الموت، وأن الإنسان له روح تظل خالدة حتى بعد فناء جسده. فالسيدة العذراء على رغم قدسيتها، لكنها في النهاية بشر، وخضعت للموت، وانفصلت روحها عن جسدها، ولكن ظلت حية حتى بعد الموت، فنحن لا نموت بالموت، ولكن تحيا أرواحنا في عالم آخر لنبدأ حياة جديدة بشكل جديد ومشاعر جديدة ولا تحكمنا قوانين المادة

✍ صفحة القمص عزرا الإنبا بيشوي

مقالات ذات صلة

لنا عيون ولا تتطلع، ولنا قلب ولا يشعر، ولنا مشاعر ولا تشتاق

هذا ما فعله العالم في الإنسان. لقد سلب العالم من الإنسان كل شئ، وإنحدر الإنسان وتشوهت علاقته مع الله، فما عاد يشتاق إلى الله، بل وأصبح يشك في وجود الله، وفي وجود  الحياة الأبدية. وإنشغل الإنسان عن الله وأصبحت كل إهتمامته مادية، وإنشغل بتحقيق أحلامه، وطموحاته، وإنحرفت مشاعره. وهنا تظهر عظمة المسيحية

متى تكتفي بالله

كل مشاكل الإنسان الروحية والنفسية ناتجة عن سبب واحد وهو عدم الإكتفاء بالله وحده.. فعندما لا يكتفي الإنسان بالله يبدأ في مطاردة الحب بل وقد يتسول الحب من الأخرين ، ويبحث عن الإهتمام من الأخرين ، ويستمد قيمته من تقدير الناس له، وإن لم يجد الحب والإهتمام يبدأ ينهار ، وتقلق روحه في داخله ، وتنزعج مشاعره

ما هي المسيحية

إن كنت ترى أن المسيحية هي مجموعة وصايا وأخلاقيات وسلوك ، فأنت لا تزال تعيش تحت ناموس العهد القديم.، ومن يظن أن المسيح أتى فقط لكي يخلص الإنسان من الموت الذي نتج عن خطية آدم فهو لم يصل إلى عمق المسيحية.   لأن المسيحية هي إتحاد بين الإنسان ونفسه، حينها يصل الإنسان إلى التصالح مع النفس، فيعيش الإنسان ف