٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

النضوج الروحي

١٥ أكتوبر ٢٠٢٥

هل سألت نفسك إن كنت قد وصلت إلى مرحلة النضوج الروحي ؟ أم ستمضي العمر ثم ترحل وأنت لا تزال في مرحلة الطفولة الروحية ؟. يصل الإنسان إلى مرحلة النضج الروحي في هذه الحالات :

١- الإكتفاء بالله وحده : عندما تشعر أن الله هو الذي يسد جميع إحتياجاتك النفسية والعاطفية والمادية ، فلا تشعر بالوحدة، أو الفراغ العاطفي، أو تتزمر على الظروف مهما كانت قاسية. حينها ستعيش حياة الإكتفاء بالله وحده وتحيا حياة الشكر الحقيقي. "مَنْ لِي فِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ." (مز 73: 25).

٢- الفرح بالله وحده: ويأتي بالإبتعاد عن جميع المصادر الأرضية للفرح ويبقى الله وحده هو مصدر الفرح الوحيد  في الحياة"تبتهج روحي بالله متخلصي" (لو 1: 47)

 ٣- الإتحاد بالله: أن تشعر أنك متحد بالله. مشاعرك، فكرك ، حواسك، إرادتك  قلبك، متحدين مع الله، " فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ"(غلا ٢: ٢٠)

الراهب القمص عزرا الإنبا بيشوي

مقالات ذات صلة

الحياة بعد الموت

لا يوجد دليل علمي واحد يؤكد أن هناك حياة بعد الموت. ومشكلة الإنسان ليس في الموت ذاته، ولكن في ( ما بعد الموت) ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هل هناك حياة بعد الموت، أم أن هذه مشاعر كاذبة ليس لها أساس من الصحة ؟ بالطبع فإن الحياة بعد الموت هي حقيقة وليست خيال. وأكبر دليل على ذلك هو  ظهور السيدة العذراء

لنا عيون ولا تتطلع، ولنا قلب ولا يشعر، ولنا مشاعر ولا تشتاق

هذا ما فعله العالم في الإنسان. لقد سلب العالم من الإنسان كل شئ، وإنحدر الإنسان وتشوهت علاقته مع الله، فما عاد يشتاق إلى الله، بل وأصبح يشك في وجود الله، وفي وجود  الحياة الأبدية. وإنشغل الإنسان عن الله وأصبحت كل إهتمامته مادية، وإنشغل بتحقيق أحلامه، وطموحاته، وإنحرفت مشاعره. وهنا تظهر عظمة المسيحية

متى تكتفي بالله

كل مشاكل الإنسان الروحية والنفسية ناتجة عن سبب واحد وهو عدم الإكتفاء بالله وحده.. فعندما لا يكتفي الإنسان بالله يبدأ في مطاردة الحب بل وقد يتسول الحب من الأخرين ، ويبحث عن الإهتمام من الأخرين ، ويستمد قيمته من تقدير الناس له، وإن لم يجد الحب والإهتمام يبدأ ينهار ، وتقلق روحه في داخله ، وتنزعج مشاعره