التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
جاء الجمع الكبير ليسمعوا يسوع، ولكن لم يكن لديهم طعام.
وجد التلاميذ صبياً معه خمسة أرغفة وسمكتان، فظنّوا أن هذا القليل لا يكفي.
لكن يسوع أخذ منهم ما هو موجود، شكر، باركه، فكثّره حتى أشبع الجميع، وفاض عنهم إثنتا عشرة قفة.
الله لا يطلب منّا الكثرة، بل الأمانة في القليل الذي عندنا .
قد يبدو ما نحمله ومالدينا قليلاً :
موهبة صغيرة، وقت محدود، أو إمكانيات بسيطة محدوده أيضاً، لكن حين نضعها بين يدي المسيح، تتحوّل إلى بركة تتخطى حدودنا.
البركة تبدأ عندما نُقدّم لا عندما نحتفظ.
قدّم ما لديك لله، مهما بدا بسيطاً أو قليلاً في نظرك …
كلمة تشجيع، مساعدة صغيرة، أو حتي صلاة قصيره ولكنها صادقة .
فالقليل في يد يسوع يصنع الكثير ويشبع ويفيض …
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.