التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
جاءت إمرأه سامرية مهمله، منهكة، مرذولة، تبحث عن ماءٍ يروي عطشها.
إقترب منها يسوع وقال:
«أَعْطِينِي لأَشْرَبْ»…
ثم كشف لها سرّ الحياة الأبديه :
«مَنْ يَشْرَبْ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا، فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ.» ( يو ٤: ٧–١٤).
ونحن يا بني الملكوت والحياه الأبديه ...
كم من مرة نحاول أن نروي عطشنا من آبار العالم من نجاحات، أو علاقات، أو راحة زائلة لكننا نعود أكثر عطشًا من قبل؟
يسوع لا يقدّم ماءً خارجيًا، بل نبعًا داخليًا يتدفّق في القلب.
حين نفتح له أعماقنا، تتحوّل البئر الجافة إلى نبع حياة لا ينقطع.
اللقاء مع المسيح يبدّل مسار الإنسان، كما غيّر المرأة السامرية من طالبة ماءٍ إلى شاهدةٍ بل وأقول كارزه للماء الحيّ ..
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.