٢٥ برموده ١٧٤٢الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

الموت لي ربح

٢٣ فبراير ٢٠١٩

 الموت لي ربح
إهداء إلى أرواح شهداء حلوان

+ إذا جاء الموت  يومًا
وهز   الخوف  وجداني
+وأضحى الناس في حزن
وهدَّ  الموت   جسماني
+ فهذا   الموت  لي ربح
في  ترك  العالم   الفاني
+ دنيا كَذوبة  اغني  فيها
ثم تصمت فيها  ألحاني
+دنيا كطير  أحيانًا  يغرد
ثم يهجر   دفئ   شطآني
+ يا قاتلي إسمع وإصغي
فالموت  ليس  سجاني
+ سوف أرحل تاركًا للناس 
ذكرى تخيف  كل  شيطانِ
+ يا كنيسة لا تتألمي فلن
أخاف  أو   يهتز   إيماني
+ يا كنيسة لا تتألمي  من
ملحدٍ  أو  قاتلٍ  أو  جاني
+ يا أمي ستضحى الجراح
يومًا   في   بحر    نسيانِ

مقالات ذات صلة

الحياة بعد الموت

لا يوجد دليل علمي واحد يؤكد أن هناك حياة بعد الموت. ومشكلة الإنسان ليس في الموت ذاته، ولكن في ( ما بعد الموت) ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هل هناك حياة بعد الموت، أم أن هذه مشاعر كاذبة ليس لها أساس من الصحة ؟ بالطبع فإن الحياة بعد الموت هي حقيقة وليست خيال. وأكبر دليل على ذلك هو  ظهور السيدة العذراء

لنا عيون ولا تتطلع، ولنا قلب ولا يشعر، ولنا مشاعر ولا تشتاق

هذا ما فعله العالم في الإنسان. لقد سلب العالم من الإنسان كل شئ، وإنحدر الإنسان وتشوهت علاقته مع الله، فما عاد يشتاق إلى الله، بل وأصبح يشك في وجود الله، وفي وجود  الحياة الأبدية. وإنشغل الإنسان عن الله وأصبحت كل إهتمامته مادية، وإنشغل بتحقيق أحلامه، وطموحاته، وإنحرفت مشاعره. وهنا تظهر عظمة المسيحية

متى تكتفي بالله

كل مشاكل الإنسان الروحية والنفسية ناتجة عن سبب واحد وهو عدم الإكتفاء بالله وحده.. فعندما لا يكتفي الإنسان بالله يبدأ في مطاردة الحب بل وقد يتسول الحب من الأخرين ، ويبحث عن الإهتمام من الأخرين ، ويستمد قيمته من تقدير الناس له، وإن لم يجد الحب والإهتمام يبدأ ينهار ، وتقلق روحه في داخله ، وتنزعج مشاعره