٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

لا تطارد الحب

١٣ ديسمبر ٢٠٢٥

لا تطارد الحب لتمسكه، أو تبحث عن الإهتمام في عيون الأخرين ، فمطاردة الحب والبحث عن الإهتمام هو أمر مقلق للقلب، ومزعج للنفس. لا تبحث عن قيمتك في حياة الأخرين أو مكانك في قلوبهم، فقط إفعل كل ما تستطيع فعله وإجعل نعمة الله تعمل في حياتك. وتذكر أن قمة النضوج الروحي هو أن تكتفي بالله، ولا تجعل قيمتك تعتمد على الأخرين. فالإنسان القوي هو الذي ينتصر على نفسه وليس على الأخرين. ويصل الإنسان إلى قمة الإستقرار النفسي عندما يحقق السلام مع نفسه، ويتحد بالله. وإعلم أن كل مشاكلنا الخارجية مع الناس إنما هي إنعكاس لمشاكل داخلية، أو وجود شهوة داخل النفس، أو ضعف في القلب، أو عدم استقرار الإنسان من الداخل.

✍ صفحة القمص عزرا الإنبا بيشوي

مقالات ذات صلة

الحياة بعد الموت

لا يوجد دليل علمي واحد يؤكد أن هناك حياة بعد الموت. ومشكلة الإنسان ليس في الموت ذاته، ولكن في ( ما بعد الموت) ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هل هناك حياة بعد الموت، أم أن هذه مشاعر كاذبة ليس لها أساس من الصحة ؟ بالطبع فإن الحياة بعد الموت هي حقيقة وليست خيال. وأكبر دليل على ذلك هو  ظهور السيدة العذراء

لنا عيون ولا تتطلع، ولنا قلب ولا يشعر، ولنا مشاعر ولا تشتاق

هذا ما فعله العالم في الإنسان. لقد سلب العالم من الإنسان كل شئ، وإنحدر الإنسان وتشوهت علاقته مع الله، فما عاد يشتاق إلى الله، بل وأصبح يشك في وجود الله، وفي وجود  الحياة الأبدية. وإنشغل الإنسان عن الله وأصبحت كل إهتمامته مادية، وإنشغل بتحقيق أحلامه، وطموحاته، وإنحرفت مشاعره. وهنا تظهر عظمة المسيحية

متى تكتفي بالله

كل مشاكل الإنسان الروحية والنفسية ناتجة عن سبب واحد وهو عدم الإكتفاء بالله وحده.. فعندما لا يكتفي الإنسان بالله يبدأ في مطاردة الحب بل وقد يتسول الحب من الأخرين ، ويبحث عن الإهتمام من الأخرين ، ويستمد قيمته من تقدير الناس له، وإن لم يجد الحب والإهتمام يبدأ ينهار ، وتقلق روحه في داخله ، وتنزعج مشاعره