الغيرة والحسد
1. أيها الأخوة الأحباء قد يبدو في نظر البعض أن الغيرة بسبب الأشياء الحسنة التي نراها في الغير، وكذلك حسد من هم أفضل منا، خطأ هين وبسيط . وعندما نرى أنه هين وبسيط، فإننا لا
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
* إن سعادة المسيحي في السماء.
* ومكان محنته الأرض.
* والممر من المحنة إلى السعادة هو الموت.
* ونحن مع ذلك نخاف أن نمضى إلى السعادة.
* ولماذا هذا الخوف؟!
* لأنه ينقصنا الإيمان.
* إننا في بيت الإيمان (الكنيسة)، وليس عندنا إيمان.
* يا للتناقض المحزن!
* نطلب من الله أن تتم إرادته، وإذا دعانا إلى مغادرة هذا العالم، نحزن ونضطرب ولا نلبى حالا هذا الإرادة، كأننا عبيد متمردون، متمرمرون من وجوب العودة عند سيدهم... ما منفعة طلبنا ملكوت السموات ونحن مفتونون بعبودية الأرض؟!
* ما فائدة تكرارنا للصلاة، وقولنا: "ليأت ملكوتك"، ما دمنا نرغب ونحب أن نخدم الشيطان على الأرض أكثر من رغبتنا أن نلم مع المسيح؟!
1. أيها الأخوة الأحباء قد يبدو في نظر البعض أن الغيرة بسبب الأشياء الحسنة التي نراها في الغير، وكذلك حسد من هم أفضل منا، خطأ هين وبسيط . وعندما نرى أنه هين وبسيط، فإننا لا
وهو يُغري الآذان بنغمات شجية لكيما بسماعها تضعف روح الجهاد المسيحي، وهو يستثير اللسان لكي يخطئ ع ندما توجه إليه إهانة ما، ويُحَرِّض الأيدي على وحشية القتل عندما يعتدي أحد ع ليها، ولكي يصنع من الإنسان شخصا محتاًلا فإنه يغريه بمكاسب غير شريفة،وحتى يسيطر على النفس بالمال يعرض عليها أرباحاً ضارة، ويَعِد
البساطة والمحبة المسيحية