سعادة المسيحي هي السماء ( للقديس كبريانوس)
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
البساطة والمحبة المسيحية
علينا أن نتذكر بماذا يدعو المسيح شعبه وما هو الاسم الذي يطلقه على قطيعه .. أنه يدعوهم خراف (راجع يو 10: 12، 2: 15).
لأن البراءة المسيحية تقابل تلك التي للخراف، وهو يدعوهم هكذا لأن بساطة الفكر (المسيحي) تشبه طبيعة الخراف البسيطة
.
فلماذا يتوارى الذئب في ثياب الحمل؟ (راجع مت ١٥:٧) لماذا يدعو نفسه باطلا أنه مسيحي بينما هو يخزي قطيع المسيح ؟
فبماذا إًذا ندعو من يضع اسم المسيح عليه دون أن يسير في طريق المسيح سوى أنه مجدف على الاسم الإلهي وبعيد عن طريق الخلاص، حيث أن الرب نفسه يُعَلِّم ويقول أن من ي حفظ الوصايا يحيا (راجع مت ١٧:١٩)
وانه يُدعَى حكي ما من يسمع ومن يعمل بكلماته (راجع مت ٢٤:٧)، وأنه يُدعَى أعظم في ملكوت السموا ت من عمل وعلَّم (راجع مت ١٩:٥). لأنه يتحقق نفع الواعظ الذي يُعَلِّم تعلي ما صالحا ومفيدا متى كان الذي يخرج من فمه يتحقق بالأعمال التي تتبعه.
وُترى بماذا أوصى الرب تلاميذه؟
وأي من مشورات المسيح الصالحة ووصاياه السماوية يجب أن ُتحفظ أكثر من أن نحب بعضنا بعضا بال محبة التي أحب بها هو تلاميذه؟ ؛(راجع يو ١٢ :١٥، ٣٤:١٣)
فكيف بالأكثر يستطيع أحدٌ أن يحفظ السلام ومحبة الله إذا كانت قد دخلت إليه الغيرة؟
هل يستطيع ذاك أن يكون مسالماً أو مُحباً؟
وأيضاً عندما أبرز القديس بولس الرسول فضائل السلام والمحبة وعندما جَزَمَ بشدة أنه لا نفع للإيمان أو للعطايا أو حتى لآلام المعترف أو الشهيد إلا إذا حفظ الوصايا كاملة وتامة، وأضاف قائًلا:الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ وَلاَ تَنْتَفِخُ (١كو ٤:١٣)
فهو يعلمنا ويُظهر لنا، أنه من كان دو ما متأن يا ومترفًقا ومتحرراً من الغيرة والحسد يستطيع أن يقتني المحبة.
وبالمثل في موضع آخر عندما كان ينصح الإنسان الذي امتلأ من الروح القدس وصار ابًنا لله بالميلاد السماوي بألا يتبع شيء سوى الأمور الروحية والإلهية، فلقد كتب هذا التعليم حين قال: وَأَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَرُوحِيِّينَ بَلْ كَجَسَدِيِّينَ كَأَطْفَالٍ فِي الْمَسِيحِ. سَقَيْتُكُمْ لَبَناًلاَ طَعَاماً لأَنَّكُمْ لَمْ تَكُونُوا بَعْدُ تَسْتَطِيعُونَ بَلِ الآنَ أَيْضاًلاَ تَسْتَطِيعُونَ. لأَنَّكُمْ بَعْدُ جَسَدِيُّونَ. فَإِنَّهُ إِذْ فِيكُمْ حَسَدٌ وَخِصَامٌ وَ انْشِقَاقٌ أَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ وَتَسْلُكُونَ بِحَسَبِ الْبَشَرِ؟. (١كو٣: 1-3)
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
1. أيها الأخوة الأحباء قد يبدو في نظر البعض أن الغيرة بسبب الأشياء الحسنة التي نراها في الغير، وكذلك حسد من هم أفضل منا، خطأ هين وبسيط . وعندما نرى أنه هين وبسيط، فإننا لا
وهو يُغري الآذان بنغمات شجية لكيما بسماعها تضعف روح الجهاد المسيحي، وهو يستثير اللسان لكي يخطئ ع ندما توجه إليه إهانة ما، ويُحَرِّض الأيدي على وحشية القتل عندما يعتدي أحد ع ليها، ولكي يصنع من الإنسان شخصا محتاًلا فإنه يغريه بمكاسب غير شريفة،وحتى يسيطر على النفس بالمال يعرض عليها أرباحاً ضارة، ويَعِد