سعادة المسيحي هي السماء ( للقديس كبريانوس)
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
الغيرة والحسد
نور المحبة وظلام الغيرة
لماذا تندفع نحو ظلمة الغيرة؟ !
لماذا تورط نفسك في سحابة الحسد؟ !
لماذا تطفئ كل نور للسلام والمحبة بظلام الغيرة؟!
لماذا تعود للشيطان الذي سبق وجحدته؟!
لماذا صرت مثل قايينإذ كان حاسدا لأخيه ويضمر له الكراهية فقد حُسب كقاتل؟ فيوحنا الرسول يقول في رسالته معلنًا:كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ قَاتِلُ نَفْسٍ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ كُلَّ قَاتِلِ نَفْسٍ لَيْسَ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ ثَابِتَةٌ فِيهِ (١يو ١٥:٣)
وأيضاً: مَنْ قَالَ إِنَّهُ فِي النُّورِ وَهُوَ يُبْغِضُ أَخَاهُ، فَهُوَ إِلَى الآنَ فِي الظُّلْمَةِ. مَنْ يُحِبُّ أَخَاهُ يَثْبُتُ فِي النُّورِ وَلَيْسَ فِيهِ عَثْرَةٌ. وَأَمَّا مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ فِي الظُّلْمَةِ، وَفِي الظُّلْمَةِ يَسْلُكُ، وَلاَ يَعْلَمُ أَيْنَ يَمْضِي، لأَنَّ الظُّلْمَةَ أَعْمَتْ عَيْنَيْهِ( ١يو ٢ : 9-11)
يبغض أخاه يسير في الظلمة ولا يعلم إلى أين يذهب لأنه دون أن يدرك يّتجه إلى جه نم وبجهل وعدم بصيرة يزج بنفسه في العقاب، مُنسَح بِا من نور المسيح الذي ينذرنا قائلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ.
مَنْ يَتْبَعْنِي فلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ (يو ١٢:٨) ولكن، من يتبع المسيح هو الذي يحفظ وصاياه، يسلك في تعاليمه، يقتفي آثار أقدامه وطرقه ويتم ثل بتعاليمه وأعماله.
كما يحثنا بذلك بطرس الرسول وينصح نا إذ يقول : لأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضاًتَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكاًلَنَا مِثَالاًلِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُواتِهِ (١بط ٢: 21)
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
1. أيها الأخوة الأحباء قد يبدو في نظر البعض أن الغيرة بسبب الأشياء الحسنة التي نراها في الغير، وكذلك حسد من هم أفضل منا، خطأ هين وبسيط . وعندما نرى أنه هين وبسيط، فإننا لا
وهو يُغري الآذان بنغمات شجية لكيما بسماعها تضعف روح الجهاد المسيحي، وهو يستثير اللسان لكي يخطئ ع ندما توجه إليه إهانة ما، ويُحَرِّض الأيدي على وحشية القتل عندما يعتدي أحد ع ليها، ولكي يصنع من الإنسان شخصا محتاًلا فإنه يغريه بمكاسب غير شريفة،وحتى يسيطر على النفس بالمال يعرض عليها أرباحاً ضارة، ويَعِد