سعادة المسيحي هي السماء ( للقديس كبريانوس)
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
الغيرة من أخطر الحروب
- من بين هذه الحروب هناك خطية الغيرة والحسد، وإذ ما تعمق أي منَّا في ذلك الأمر سيكتشف أنه لا شيء يجب على الإنسان المسيحي تجّنبه، ولا شيء يستحق الحذر منه أكثر من وقوع أحدنا في الحسد والحقد ، عندما يقع أحدنا في الفخاخ الَخفِيّة التي للعدو الخادع، حيث بالحسد يتحول الأخ إلى كراهية أخيه، فلا يدرك أنه يقتل نفسه بالسيف الذي يصنعه هو بنفسه وليس أحدا غيره .
وحتى نستطيع أن نفهم ذلك الأمر فهماً كامًلا وأن ندركه بأكثر وضوح دعونا نرجع إلى معرفة مصدره وأصله، دعونا نرى من أين تبدأ الغيرة؟ أي متى وكيف تبدأ
ليصبح من السهل علينا تجنُّب هذا الشر الخبيث إذا ما عرفنا حجمه وأصله.
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
1. أيها الأخوة الأحباء قد يبدو في نظر البعض أن الغيرة بسبب الأشياء الحسنة التي نراها في الغير، وكذلك حسد من هم أفضل منا، خطأ هين وبسيط . وعندما نرى أنه هين وبسيط، فإننا لا
وهو يُغري الآذان بنغمات شجية لكيما بسماعها تضعف روح الجهاد المسيحي، وهو يستثير اللسان لكي يخطئ ع ندما توجه إليه إهانة ما، ويُحَرِّض الأيدي على وحشية القتل عندما يعتدي أحد ع ليها، ولكي يصنع من الإنسان شخصا محتاًلا فإنه يغريه بمكاسب غير شريفة،وحتى يسيطر على النفس بالمال يعرض عليها أرباحاً ضارة، ويَعِد