سعادة المسيحي هي السماء ( للقديس كبريانوس)
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
الغيرة ليست خطية بسيطة!
1. أيها الأخوة الأحباء قد يبدو في نظر البعض أن الغيرة بسبب الأشياء الحسنة التي نراها في الغير، وكذلك حسد من هم أفضل منا، خطأ هين وبسيط .
عندما نرى أنه هين وبسيط، فإننا لا نخشى منه وعندما لا نخشى منه فإننا نستهين به، وعندما نستهين به يصبح من الصعب علينا أن نتجنبه، وبالتالي يتحول إلى وباء خفي ومظلم لتدمير أنفسنا، وهذا الأمر إن لم يلاحظه الشخص الحكيم ليتجّنبه، سيتسّلل خِفيًة ليصيب القلوب غير الحذرة .
علاوة على ذلك فقد أوصانا الرب أن نكون متعقلين وأن نراقب أنفسنا بحذر شديد (راجع مت ٤٢:٢٤)، لأن عدونا نفسه دائماً في حالة ترقُّب و انتظار لأنه إن زحف إلى قلوبنا فإنه يشعل النيران من شرر صغير، ويصنع مشاكل كبيرة من أشياء صغيرة.
لذلك أيها الأخوة الأحباء يجب علينا أن نكون متيّقظين ونجاهد بكل قوتنا لنرد بصبر وترقب العدو الثائر علينا والذي يصوَّب بكل ضراوة سهامه ضد كل جزء من أجسامنا ليتركنا جرحى فقدحّذر الرسول بطرس في رسالته قائًلا:إصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ (١بط 5: 8)
* الرب يرغب أن نفرح ونسر في الاضطهادات، لأنه حينما يوجد اضطهاد أعطى أكاليل الإيمان، ويتزكى جنوده، وتفتح أبواب السماء للشهداء.
1. أيها الأخوة الأحباء قد يبدو في نظر البعض أن الغيرة بسبب الأشياء الحسنة التي نراها في الغير، وكذلك حسد من هم أفضل منا، خطأ هين وبسيط . وعندما نرى أنه هين وبسيط، فإننا لا
وهو يُغري الآذان بنغمات شجية لكيما بسماعها تضعف روح الجهاد المسيحي، وهو يستثير اللسان لكي يخطئ ع ندما توجه إليه إهانة ما، ويُحَرِّض الأيدي على وحشية القتل عندما يعتدي أحد ع ليها، ولكي يصنع من الإنسان شخصا محتاًلا فإنه يغريه بمكاسب غير شريفة،وحتى يسيطر على النفس بالمال يعرض عليها أرباحاً ضارة، ويَعِد