"لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة، وأما حزن العالم فينشئ موتًا" (2كو 7:10):.
الآية من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس (2كو 7:10):
الآية من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس (2كو 7:10):
(21: 19): "بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ"
"تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ"
أحبائي، نحن نعيش في عالم يموج بالاختلافات الفكرية، والثقافية، والدينية. وكل إنسان يرى الأمور من زاوية مختلفة. لكن الله أعطانا وسيلة مباركة لنتواصل، وهي الحوار. الحوار ليس جدالاً عقيمًا ولا معركة لإثبات الذات، بل هو جسر نفهم من خلاله بعضنا بعضًا، ونقترب أكثر إلى الحق والمحبة.
"استعدوا لأنكم في ساعة لا تظنون يأتي ابن الإنسان" (لوقا 12: 40).
الاهتمام هو لغة المحبة التي لا تحتاج إلى كلمات. قد نظن أحيانًا أن العطاء الكبير هو ما يصنع الفرق، لكن في الحقيقة لمسة اهتمام صغيرة قادرة أن تفتح قلبًا مغلقًا، أو ترفع إنسانًا محبطًا، أو تشعل رجاءً في نفسٍ يائسة.
أول ما ينبغي أن نوضّحه هو أن الله في ذاته لا يحتاج إلى شيء، فهو كامل منذ الأزل، غني عن الكل، كما يقول الكتاب: "إن كنت بارًا، فماذا تعطيه؟ أو ماذا يأخذ من يدك؟" (أيوب 35: 7).
🕊 😇 القديس بولس الرسول هنا يفرّق بين نوعين من الحزن: