٢٥ برموده ١٧٤٢الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «مَوْضِعُ الْجُمْجُمَةِ» وَيُقَالُ لَهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ «جُلْجُثَةُ»، (يو ١٩: ١٧)

٦ ديسمبر ٢٠٢٥

رفضوك أيها الحبيب! صلبوك ظلماً! تحملت الكثير من الأوجاع من أجلى أنا الخاطى! فما هو موقفى تجاه حبك هذا؟ ما هو موقفى تجاه صليبك؟ وهل أقبل أنا أن أحمل صليبي؟ لو تعرضتِ لظلم هل تقبلينه يا نفسي من أجل مسيحك؟ أنت تعلم يا سيدي أنى بشر ضعيف وبدون معونتك لا أستطيع أن أحتمل أى ضيق أو ألم.. يا ليتنى أفكر دائماً فى صليبك وفى الظلم الذي تحملته عني، حتى أصمد أمام الضيقات والتجارب.. فأنت قلت: "فى العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم".. كما قلت أيضاً: "تعالوا إلىَّ يا جميع المتعبين والثقيلى الأحمال وأنا أريحكم".. فها نحن نلقى بأحمالنا الثقيلة تحت قدميك وتحت صليبك يا ربى وإلهى ومخلصى الصالح يسوع المسيح، ونؤمن بقوتك وقوة عملك فى حياتنا ليتمجد إسمك القدوس فى كل حين..

✍ صفحة مقالات أبونا مينا الأورشليمي

مقالات ذات صلة

سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي. (مز ١١٩: ١٠٥)

أحبائي: تعلمنا الحياة وتعلمنا وسائل الإعلام أن على القوي أن يدوس على الضعيف، وأن القوي يجب أن يستغل كل قوته فيما يرضيه ويبنيه دون النظر إلى احتياج أخريين أو ضعفهم، ولا ينشغل إلا بنفسه واهتماماته حتى ولو على حساب الأخر. ولكن الكتاب المقدس يعلمنا أن على كل قوي أن يهتم بكل ضعيف ولو على حساب نفسه واحتيا

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)

مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ. (رو ١٢: ١٣)

أحبائي: ونحن في اسبوع الكنوز تذكرنا الكنيسة أن كنزنا في صلواتنا.. كما تذكرنا في صلواتها أن الصوم مرتبط بالصلاة، فكثيراً ما نسمع هذه الكلمات "الصوم والصلاة".. فكثيراً ما نهتم بالصوم ونهمل الصلاة.. الصلاة هى كنزنا لأن كل وقت نقضيه في الصلاة يكنز لنا في السماء لأنه الوقت الذي نلتقي فيه مع الله الذي يشت