٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

+ وَكُلُّ مَا فَعَلْتُمْ، فَاعْمَلُوا مِنَ الْقَلْبِ، كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ مِنَ الرَّبِّ سَتَأْخُذُونَ جَزَاءَ الْمِيرَاثِ، لأَنَّكُمْ تَخْدِمُونَ الرَّبَّ الْمَسِيحَ. (كو٢٣:٣، ٢٤)

٢١ ديسمبر ٢٠٢٥

+ العبد الذي يرفع عينيه إلى الرب, عليه أن يتذكر دائماً أن الرب يسوع المسيح له المجد:  ،، أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ،. (في٧:٢)،،،، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». (مر٤٥:١٠) فالمسيحي عليه أن يتعلم كل يوم من رب المجد وأن يُظهر للآخرين صفات الخادم في عمله اليومي كما أظهرها لنا رب المجد.

+ قد يكون شخص ما هو رئيس العمل أو قاض اليوم وغدًا, لكن الله هو رأسنا وهو قاضينا إلى الأبد، فهو إلى الأبد على العرش وهذا هو محور اهتمامنا.

+ إنه يرغب أن يتحرروا لامن الرياء فقط, بل ومن تكاسلهم, لقد صيرهم أحرارًا بدلًا من عبيد, حين لايحتاجون إلى إشراف سادتهم, لأن التعبير "من القلب" يعني "بإرادة صالحة" وليس كحتمية بسبب العبودية، بل بحرية وبملء الإرادة والاختيار      ق يوحنا الذهبي الفم

+ لأَنْ لَيْسَ عِنْدَ اللهِ مُحَابَاةٌ. (رومية ٢: ١١)

+ لكن ماذا لو كنتَ عبدًا (خادمًا)؟ ليس في هذا ما يخجلك. ونفس القول يوجهه أيضًا للسادة, كما في رسالته إلى أهل أفسس (أف٩:٦) لكن يبدو أنه يلمح إلى السادة الأمميين لأنه ماذا لو كان هو يونانيًا, وأنت مسيحي؟ فإن ما تُفِحص ليس الأشخاص بل الأفعال, هكذا فإنه في هذه الحالة يجب أن تخدموا بإرادة صالحة ومن القلب

      ق يوحنا الذهبي الفم

✍ صفحة مقالات أبونا هيمانوت الأنبا بيشوي

مقالات ذات صلة

✨ أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ. (مز٢:٤٥)

+ الغالبية العظمى من الأباء القديسون رأوا في رب المجد يسوع جمالاً جسدياً مع الجمال الروحي كانعكاس لعمل اللاهوت فيه، فيقول ق جيروم: اختفى لاهوته ببهائه وعظمته تحت حجاب الجسد، وبعث بأشعته على ملامحه الجسدية، فسبى كل الذين كان لهم غبطة التطلع إليه

«حَبِيبُ الرَّبِّ يَسْكُنُ لَدَيْهِ آمِنًا. يَسْتُرُهُ طُولَ النَّهَارِ، وَبَيْنَ مَنْكِبَيْهِ يَسْكُنُ». (تث١٢:٣٣)

+ حبيب الرب, هل تصدق أن الرب يحبك؟! ..

الله يُغيّر التوقّعات ✨

كم من مرة رسمنا في خيالنا سيناريوهاتٍ سوداوية عن المستقبل، وتوقّعنا الأسوأ لأنّنا لم نعد نرى أملاً في الأفق. ولكن الله، في محبّته وأمانته، يختبرنا في تلك اللحظات ليرينا أنه إله المفاجآت الصالحة، وأن كلمته الأخيرة دائمًا هي الحياة والرجاء.