٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ. (رو١٩:١٢)

١٤ ديسمبر ٢٠٢٥

+ ماذا يقصد بقوله: لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ ؟ إن كان يقصد به غضب الإنسان، فيعني أن نحتمل غضبه بالصبر، ونقابل ثورته بالحب كقول السيد المسيح: "لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضًا" (مت٣٩:٥).

+ يرى ق يوحنا الذهبي الفم إنه يقصد "غضب الله"، بمعنى ألا ينتقم الإنسان لنفسه تاركًا الأمر لله نفسه مدافعًا عنه، فيقول: اتركه لله، ولتهتم أنت بأخطائك.

+ يقول ق امبروسيوس : تعلّم يعقوب مشورة الصبر، مفضلًا أن يهرب ليعيش في أرض غريبة عن أن يثير غضب أخيه عيسو، ولم يرجع حتى شعر أن أخاه قد هدأ. بهذا وجد نعمة عظيمة لدى الله

++ *الحكمة* : سألوا حكيم لماذا لاتنتقم ممن يسيئون اليك ؟؟

فرد ضاحكا.. وهل من الحكمة ان أعض كلبا عضني ..

 

✍ صفحة مقالات أبونا هيمانوت الأنبا بيشوي

مقالات ذات صلة

✨ أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ. (مز٢:٤٥)

+ الغالبية العظمى من الأباء القديسون رأوا في رب المجد يسوع جمالاً جسدياً مع الجمال الروحي كانعكاس لعمل اللاهوت فيه، فيقول ق جيروم: اختفى لاهوته ببهائه وعظمته تحت حجاب الجسد، وبعث بأشعته على ملامحه الجسدية، فسبى كل الذين كان لهم غبطة التطلع إليه

«حَبِيبُ الرَّبِّ يَسْكُنُ لَدَيْهِ آمِنًا. يَسْتُرُهُ طُولَ النَّهَارِ، وَبَيْنَ مَنْكِبَيْهِ يَسْكُنُ». (تث١٢:٣٣)

+ حبيب الرب, هل تصدق أن الرب يحبك؟! ..

الله يُغيّر التوقّعات ✨

كم من مرة رسمنا في خيالنا سيناريوهاتٍ سوداوية عن المستقبل، وتوقّعنا الأسوأ لأنّنا لم نعد نرى أملاً في الأفق. ولكن الله، في محبّته وأمانته، يختبرنا في تلك اللحظات ليرينا أنه إله المفاجآت الصالحة، وأن كلمته الأخيرة دائمًا هي الحياة والرجاء.