«حَبِيبُ الرَّبِّ يَسْكُنُ لَدَيْهِ آمِنًا. يَسْتُرُهُ طُولَ النَّهَارِ، وَبَيْنَ مَنْكِبَيْهِ يَسْكُنُ». (تث١٢:٣٣)
+ حبيب الرب, هل تصدق أن الرب يحبك؟! ..
+ الغالبية العظمى من الأباء القديسون رأوا في رب المجد يسوع جمالاً جسدياً مع الجمال الروحي كانعكاس لعمل اللاهوت فيه، فيقول ق جيروم: اختفى لاهوته ببهائه وعظمته تحت حجاب الجسد، وبعث بأشعته على ملامحه الجسدية، فسبى كل الذين كان لهم غبطة التطلع إليه
+ يقول ق باسيليوس الكبير: إن النبي إذ تفرس في بهاء مجد لاهوت الابن نطق بهذا القول مشتاقًا إلى جمال لاهوته، وقد فاضت النعمة على شفتي الابن، كما جاء في الإنجيل المقدس أن الجموع كانت تتعجب من كلمات النعمة الخارجة من شفتيه (لو٢٢:٤)؛ فقد كان يجتذب سامعيه بفرح ويقنعهم ويقودهم إلى التلمذة له، حتى أنه في مدة يسيرة انتشر كلامه بكرازة الإنجيل في كل المسكونة.
+ حبيب الرب, هل تصدق أن الرب يحبك؟! ..
كم من مرة رسمنا في خيالنا سيناريوهاتٍ سوداوية عن المستقبل، وتوقّعنا الأسوأ لأنّنا لم نعد نرى أملاً في الأفق. ولكن الله، في محبّته وأمانته، يختبرنا في تلك اللحظات ليرينا أنه إله المفاجآت الصالحة، وأن كلمته الأخيرة دائمًا هي الحياة والرجاء.
+ العبد الذي يرفع عينيه إلى الرب, عليه أن يتذكر دائماً أن الرب يسوع المسيح له المجد: ،، أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ،. (في٧:٢)،،،، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». (مر٤٥:١٠) فالمسيحي عليه أن يتعلم كل