٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

📖 تَرَوَّأْ فِي أَوَامِرِ الرَّبِّ، وَفِي وَصَايَاهُ تَأَمَّلْ كُلَّ حِينٍ؛ فَهُوَ يُثَبِّتُ قَلْبَكَ، وَيُنِيلُكَ مَا تَتَمَنَّاهُ مِنَ الْحِكْمَةِ (سي٣٧:٦)

٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥

+ هنا يظهر دور رب المجد  يسوع في التمتُّع بالصداقة الحقيقية:

 اولاً التأمُّل في أوامر الرب أو الوصية الإلهية يرفع قلب المؤمن كما إلى السماء، فيرى دستورها الحب الحقيقي؛ الله نفسه هو الحب ؛: نحن قد عرفنا وصدّقنا المحبة التي لله فينا؛ الله محبة، ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه (١يو١٦:٤) ونتلامس مع الطغمات السماوية التي تمجد الله على محبته للبشر وعمله العجيب على الصليب لأجل خلاصهم.

ثانياً : بممارسة وصاياه في حياتنا اليومية نتذوَّق عذوبة الصداقة مع الله والطغمات السماوية ومع بعضنا البعض.

ثالثاً : الرب يثبت عقلنا في كل حينٍ، فلا تقدر الأحداث أن تُزَعزِع صداقتنا، بل تُنَمِّيها وتثبتها.

رابعاً : الرب يهبنا الرغبة في الحكمة، إذ يُقَدِّس إرادتنا فتتناغم مع إرادته الإلهية.

مقالات ذات صلة

✨ أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ. (مز٢:٤٥)

+ الغالبية العظمى من الأباء القديسون رأوا في رب المجد يسوع جمالاً جسدياً مع الجمال الروحي كانعكاس لعمل اللاهوت فيه، فيقول ق جيروم: اختفى لاهوته ببهائه وعظمته تحت حجاب الجسد، وبعث بأشعته على ملامحه الجسدية، فسبى كل الذين كان لهم غبطة التطلع إليه

«حَبِيبُ الرَّبِّ يَسْكُنُ لَدَيْهِ آمِنًا. يَسْتُرُهُ طُولَ النَّهَارِ، وَبَيْنَ مَنْكِبَيْهِ يَسْكُنُ». (تث١٢:٣٣)

+ حبيب الرب, هل تصدق أن الرب يحبك؟! ..

الله يُغيّر التوقّعات ✨

كم من مرة رسمنا في خيالنا سيناريوهاتٍ سوداوية عن المستقبل، وتوقّعنا الأسوأ لأنّنا لم نعد نرى أملاً في الأفق. ولكن الله، في محبّته وأمانته، يختبرنا في تلك اللحظات ليرينا أنه إله المفاجآت الصالحة، وأن كلمته الأخيرة دائمًا هي الحياة والرجاء.