٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ. قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هأَنَذَا أَشْفِيكَ.(٢مل٥:٢٠)

٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥

صدر الأمر الإلهي إلى إشعياء أن يذهب إلى الملك ليخبره: "هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ إِلهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ. قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هأَنَذَا أُضِيفُ إِلَى أَيَّامِكَ خَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةً". جاءت الإجابة سريعة جدًا؛ ربما تحدث الله مع إشعياء فمًا لفم قبل خروجه من القصر الملكي بينما كان يُعطي نصائح روحية لرجال القصر لتهيئة الجو بعد موت الملك.

على مدى مائة عام من تاريخ يهوذا (732-640 ق.م) كان حزقيا الملك الوحيد الأمين في علاقته بالله. وبسبب إيمانه وصلاته ودموعه شفاه وأنقذ بلده من الأشوريين وأطال عمره.

+ إنه أب المراحم (٢كو٣:١). وُصف في الأنبياء : مملوء حنوًا ولطفًا وسخيًا في الرحمة (مز٨٦)

في يونان تجدون عمل الرحمة الرائع الذي أظهره لأهل نينوى المصلِّين (يون٨:٣) . وكيف كان تصرفه أمام دموع حزقيا . كيف كان مستعدًا أن يغفر لأخآب زوج إيزابل دم نابوت، (١مل٢٧:٢١، ٢٩). كيف غفر فورًا لداود عند اعترافه بخطاياه (٢صم١٣:١٢) ، مفضلاً بالحقيقة توبة الخاطي عن موته، وذلك من أجل رحمته المملوءة حنوًا (حز١١:٣٣)

+ الرب أكثر قوة عن كل النواميس الطبيعية الخاصة بالجسد كما يظهر (الرب) نفسه حافظًا الجسد  العلامة ترتليان

+ معمودية الدموع حيث كان داود يُعوِّم كل ليلة سريره، ويغسل فراشه بدموعه ق غريغوريوس النزينزي

+ من يقتني فرحًا عظيمًا إلا ذاك الذي يبكي كثيرًا، وكأنه ينال نعمة المجد العتيد بثمن دموعه؟ ق أمبروسيوس

+ كثرة حزن الدموع هي موهبة من الله، تُعطَى باجتهاد طلبات السائل ق يوحنا التبايسي

✍ صفحة مقالات أبونا هيمانوت الأنبا بيشوي

مقالات ذات صلة

✨ أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ. (مز٢:٤٥)

+ الغالبية العظمى من الأباء القديسون رأوا في رب المجد يسوع جمالاً جسدياً مع الجمال الروحي كانعكاس لعمل اللاهوت فيه، فيقول ق جيروم: اختفى لاهوته ببهائه وعظمته تحت حجاب الجسد، وبعث بأشعته على ملامحه الجسدية، فسبى كل الذين كان لهم غبطة التطلع إليه

«حَبِيبُ الرَّبِّ يَسْكُنُ لَدَيْهِ آمِنًا. يَسْتُرُهُ طُولَ النَّهَارِ، وَبَيْنَ مَنْكِبَيْهِ يَسْكُنُ». (تث١٢:٣٣)

+ حبيب الرب, هل تصدق أن الرب يحبك؟! ..

الله يُغيّر التوقّعات ✨

كم من مرة رسمنا في خيالنا سيناريوهاتٍ سوداوية عن المستقبل، وتوقّعنا الأسوأ لأنّنا لم نعد نرى أملاً في الأفق. ولكن الله، في محبّته وأمانته، يختبرنا في تلك اللحظات ليرينا أنه إله المفاجآت الصالحة، وأن كلمته الأخيرة دائمًا هي الحياة والرجاء.