التجربة
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
في خضم الانشغالات اليومية والهموم المتراكمة والأعمال المتواترة، نميل أحيانًا إلى التركيز على الحاجات المادية أو النتائج الملموسة المرئية أمامنا، وننسى من يقود دفع سفينه حياتنا.
لكن السيد المسيح يذكرنا كل يوم ودائماً قائلاً: «اطلبوا أولاً ملكوت الله وبرّه، وهذه كلها تُزاد لكم» (متى 6:33).
عندما نضع الله في الصدارة وحده ، تتحرك حياتنا وفق خطته، وتُزاد لنا كل هذه الأشياء وليست تلك التي نحتاجها فحسب بل وأكثر وأعظم منها في الوقت المناسب.
لذلك فأن الثقة الحقيقية ليست في خططنا وحدها، بل في من يقود هذه الخطط ويعرف ما هو الأفضل والنافع لنا.
أبدأ حياتك ولو من اليوم بخطوة واحدة لوضع الله أولًا في حياتك: سواء كانت صلاة قصيرة، قراءة آية، أو خدمة بسيطة للآخرين.
لاحظ كيف يغير هذا القرار شعورك بالسلام، ويقودك إلى اتخاذ القرارات الصائبة في حياتك .
أطلب فقط ملكوت الله في حياتك، وحتما ستجد أن كلّ الاشياء تزاد لك، بل وتعمل معاً لخيرك …
نحن عاده نطلب من الله أن يرفع عنا التجربه، أما هو فيسمح بالتجربه لتقويتنا وتنقيتنا و أحياناً لتذكيتنا كما سبق وعمل مع أيوب .
كتب النبي هذه الكلمات في زمن اضطراب أخلاقي وروحي، حيث ضعفت الأمانة وكثرت الخيانة.
الإنتظار في مفهومنا البشري غالباً يعني التعطّل والجمود، لكن في المفهوم الإلهي هو زمن إعداد وتجديد.