٢٦ بؤونه ١٧٤٢الجمعة، ٣ يوليو ٢٠٢٦RSS
تذكار تذكار تكريس كنيسة رئيس الملائكة غبريال

إن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق

١ مايو ٢٠٢٣
” إن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق .. اهتموا بما فوق لا بما على الأرض” (كو 3: 1،2)

الذين ذاقوا القيامة مع المسيح ، هؤلاء لهم صفات ولهم سلوك ولهم حياة خاصة تكشف أنهم فعلاً يحيون قيامة المسيح .

إن أردنا أن نقبل قيامة المسيح ونعيش فيها ، لابد أن يلتصق قلبنا جداً جداً بما هو فوق . لابد أن تخلو سيرتنا من أي شيء يكون ذكره مُعثراً وقبيحاً. لابد أن نتوبخ بشدة حتى ينكشف النور . لابد أن نكون قد متنا بالفعل عن العالم ومُلكه الفاني ، وختمنا وثيقة انضمامنا لمملكة المسيح ، واستعددنا لكل غرامة ، ونعيش فعلاً كأننا جُزنا الصليب والقبر ، حتى تبدأ حياتنا الجديدة مستترة في المسيح وقيامته . ويكون مركز حياتنا وتفكيرنا وحركتنا واهتمامنا وآمالنا هي القيامة التي نشتهي أن نعيشها منذ الآن : الحياة الأبدية .

وإن أردنا أن تكون القيامة هي مركز حياتنا يلزم أن نغير ذهننا ، ذهن العالم ، بخلعه خلعاً ، لنلبس فكر المسيح القائم ، حيث لا خوف ولا اهتمام ولا انقياد لمجاملات هذا العالم الكاذب ، ونعيش لحظة بلحظة منتصرين وأعظم من منتصرين .

أمين أيها الرب القائم من الأموات ، أرسل روح قيامتك ليحرك قلوبنا الغبية البطيئة في الفهم والإيمان لنقبل هذه الحياة الجديدة الغنية.

اقبل يا رب عهدنا أن نموت من أجلك كل النهار ، حتى نستحق أن حياتك تنمو وتزداد فينا بقوة وحكمة لا تُعاند. 

فاصل

 

من كتاب الإنجيل في واقع حياتنا للأب متى المسكين

مقالات ذات صلة

لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ) - (أَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَأُعَلِّمُكَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ))

هذا ماكان يشعر به موسي "فَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ: «اسْتَمِعْ أَيُّهَا السَّيِّدُ، لَسْتُ أَنَا صَاحِبَ كَلاَمٍ مُنْذُ أَمْسِ وَلاَ أَوَّلِ مِنْ أَمْسِ، وَلاَ مِنْ حِينِ كَلَّمْتَ عَبْدَكَ، بَلْ أَنَا ثَقِيلُ الْفَمِ وَاللِّسَانِ»." (خر 4: 10)

تربية الاولاد- للأنبا كيرلس

الذي يهمل في تربية أولاده.. ويجعل إهتماماته قاصرة علي المأكل، والملبس، والتعليم والعمل والزواج والمشاريع المربحة..

الأنبا كيرلس قديس ميلانو

المحبة

التواصل الروحي بين الناس يتطلب عملاً مشتركاً وعلى الموجة نفسها. هذا أمر لا يستطيع العلماء فهمه. عندما يمتلك إنسانٍ ما المسيح، أي المحبة في قلبه، يستطيع أن يتعامل مع البشر من كل الأجناس والأعمار حتى ولو كان أخرس. عند غياب المحبة يكون الواحد قريباً من الأخر بعيداً عنه في الوقت نفسه.

القمص اغناطيوس الأنبابيشوي