تربية الاولاد- للأنبا كيرلس
الذي يهمل في تربية أولاده.. ويجعل إهتماماته قاصرة علي المأكل، والملبس، والتعليم والعمل والزواج والمشاريع المربحة..
هذا ماكان يشعر به موسي
"فَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ: «اسْتَمِعْ أَيُّهَا السَّيِّدُ، لَسْتُ أَنَا صَاحِبَ كَلاَمٍ مُنْذُ أَمْسِ وَلاَ أَوَّلِ مِنْ أَمْسِ، وَلاَ مِنْ حِينِ كَلَّمْتَ عَبْدَكَ، بَلْ أَنَا ثَقِيلُ الْفَمِ وَاللِّسَانِ»." (خر 4: 10)
رد الله علي موسي
"فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «مَنْ صَنَعَ لِلإِنْسَانِ فَمًا؟ أَوْ مَنْ يَصْنَعُ أَخْرَسَ أَوْ أَصَمَّ أَوْ بَصِيرًا أَوْ أَعْمَى؟ أَمَا هُوَ أَنَا الرَّبُّ؟"فَالآنَ اذْهَبْ وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَأُعَلِّمُكَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ»." (خر 4: 12).
انا خالقك ← انا معك
وهذا ما كان يشعر به ارميا
"فَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أَعْرِفُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لأَنِّي وَلَدٌ»."( ار 6:1 )
كان يرى ارميا نفسه صغير في عيني نفسه .. و موسى النبي يري انه ثقيل الفم واللسان لايستطيع الكلام فكل شخص يركز علي ضعفاته ولا يرى نقاط قوته
رد الله علي ارميا
"فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ وَتَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ." (إر 1: 7).
لاتقل ← لانك قادر
انا خالقك ← انا مـعك
وكل انسان له ضعف ونقص مختلف وكل شخص يجد ما يعيقه لكن أيضاً هناك إمكانيات يجب ان نطورها ونتحرك بها لانها عطية الله لنا ونثق في معونة الله ان يستخدمنا ويعين ضعفنا.......
رسالتين لك اليوم الرساله الاولي انت تقدر لكنك لاتعرف قدراتك والرساله الثانيه في ضعفك االرب معك
الذي يهمل في تربية أولاده.. ويجعل إهتماماته قاصرة علي المأكل، والملبس، والتعليم والعمل والزواج والمشاريع المربحة..
التواصل الروحي بين الناس يتطلب عملاً مشتركاً وعلى الموجة نفسها. هذا أمر لا يستطيع العلماء فهمه. عندما يمتلك إنسانٍ ما المسيح، أي المحبة في قلبه، يستطيع أن يتعامل مع البشر من كل الأجناس والأعمار حتى ولو كان أخرس. عند غياب المحبة يكون الواحد قريباً من الأخر بعيداً عنه في الوقت نفسه.
+ لا تكن كالمعلّم بالنسبة لزوجتك أو زوجك، لأن الطريقة الأمثل للتعليم هي المحبة. + إن الزواج هو مسيرة مستمرة من الصعوبات، وهذه الصعوبات تساعدنا على أن نتعرف على ذاتنا بشكل حقيقي، وأن نتعرف على عالم شريكنا النفسي، وأن نتعرف من خلاله على الله.