٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

شجرة زكا

٢٦ يونيو ٢٠١٧

شجرة زكا :
تقوم شجرة الجميز الكبيرة المعروفة بشجرة زكا على مسافة500 متر من وسط مدينة أريحا على الطريق الى تل السلطان.

وهي الشجرة التى يقال ان " زكا العشار " الموظف الروماني المسؤول عن تحصيل الضرائب في اريحا صعد اليها لقصر قامته ، وبسبب تجمهر الأهالي حول يسوع ليتمكن من رؤيته وهو في طريقه من جبل قرنطل " جبل التجربة " إلى مدينة اريحا . وتقول الرواية أن زكا دعا السيد المسيح  إلى بيته فلبى المسيح الدعوة وبارك مدينة اريحا واهلها ، ولذلك يعد المسيحيون أريحا مدينة مباركة في حين يعدها اليهود والمسلمون مدينة ملعونة لارتباطها في ذهنهنم بقصة قوم لوط الذين عاقبهم الرب بسبب مخالفتهم لتعاليمه الدينية .

تل السلطان :
تشغل مدينة أريحا القديمة تلة اصطناعية تشرف على المدينة من جهة الغرب وتبعد عن مركز المدينة الحالي حوالي 2 كم . دلت الحفريات التى قام بها عدد من علماء الآثار وخاصة العالمة البريطانية كاثلين كنيون في الخمسينيات أن استيطان التل بدأ منذ حوالي 9000 سنة قبل الميلاد ، وهي الفترة التي تم فيها أول انتقال للإنسان من حياة الجمع والالتقاط إلى حياة الاستقرار والزراعة . كشفت حفريات كنيون عن حوالي 23 طبقة تمثل تعاقب 23 حضارة . تراكم هذه الحضارات هو الذى صنع هذا التل الضخم الى الارتفاع الحالي له . يمكن مشاهدة كثير من الآثار الفريدة من نوعها في العالم في وسط التل مثل : البرج الحجري الضخم من اللقرن الثامن قبل الميلاد ، والأسوار ، والأدارج التي تعود بتاريخها إلى العصور الحجرية ، وهي بذلك الأقدم من نوعها في العالم كله ، وبسببها تعتبر أريحا أقدم مدينة في العالم . آخر طبقة أثرية وبالتالي آخر استيطان بشري في تل السلطان يعود إلى نهاية الفترة البيزنطية وبداية الفترة الإسلامية ويبدو أن مركز المدينة انتقل بعد ذلك إلى مكانه الحالي .
كانت مساهمات أريحا في الحضارة الإنسانية عظيمة ، ففيها جرت أول محاولات للإنسان لتدجين الحيوانات والنباتات واختراع الفخار ، هذه الاكتشافات تم التوصل اليها في أريحا قبل أكثر من الف عام من اكتشافها في بلاد عريقة أخري مثل مصر وبلاد ما بين النهرين . أما أسوار وأبراج أريحا فتسبق أهرامات مصر بأربعة آلاف عام على الأقل . لقد ورد ذكر أريحا في التوارة التى اسهبت في وصف دخول العبرانيين وهدمهم لها عند حدود عام 1200 قبل الميلاد ، ولكن الحفريات الأثرية التي نفذتها السيدة كنيون لم توفر أية أدلة على أمور من هذا النوع . يمكن زيارة التل يومياً بين الساعة الثامنة صباحاً والخامسة مساء . وهناك رسوم دخول للموقع في حدود الدولارين للشخص الواحد .

تقع عين السلطان
مقابل التل من الشرق ، وهي من أغنى عيون المدينة حيث يبلغ تدافع المياه منها حوالي 700 متر مكعب في الساعة . سميت عين السلطان بهذا الاسم نسبة الى ملك القدس " تسدكيا " الذي اقتلع البابليون عيونه عند العين بسبب مقاومته للغزو البابلي لفلسطين . ويطلق البعض على العين " عين أليشا " نسبة إلى النبي أليشع الذى طهر مياه العين بإلقاء الملح فيها بعد أن اشتكي له الأهالي من طعم المياه . في أريحا عدد آخر من العيون التي جعلت منها واحة جميلة وبدونها تغدو الحياة في المدينة غير ممكنة ، أهم هذه العيون : النويعمة ، والديوك ، والوجاء وعيون القلط

مقالات ذات صلة

ما حدث أثناء الصلب

بصلب ربنا يسوع المسيح انشق حجاب الهيكل اليهودي وتزلزلت الأرض، أي اِنهار الفكر المادي اليهودي في العبادة وتزلزل الفكر الأرضي، لكي لا يعيش المؤمن بعد يطلب الأرضيّات، بل ينطلق نحو السماويات. بموت السيِّد يتزلزل إنساننا العتيق الأرضي داخل مياه المعموديّة، وننعم بالإنسان الجديد المقام من الأموات، لهذا: "

علامة الصليب وذبيحة المسيح

من خلال علامة الصليب أيضاً نحن نعبِّر كذلك عن استجابتنا وردّ فعلنا تجاه ذبيحة المسيح: - عندما نضع يدنا على جبهتنا، فنحن نَعِد الله أننا بمعونته سوف نجتهد ونسعى أن نَعْرِفه من كل الفكر. - عندما نضع يدنا على الصدر، فنحن نَعِدُهُ أن يكون كُلَّ قَصدنا في الحياة أن نحبه من كلّ القلب. - عندما نضع يدنا على

رسم إشارة الصليب في حياتنا

† ما نستنتجه إذن، من كلّ الحوادث في العهد القديم التي رسمت بها إشارة الصليب، كما ورد سابقاً، ومن رسم إشارة الصليب في حياتنا اليوميّة وحياتنا الليتورجيّة المسيحيّة، هو أنَّ إشارة الصليب هي: