٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

علامة الصليب

١ أكتوبر ٢٠٢٥

 علامة الصليب، كما نعلم نحن المسيحيين الأرثوذكس تُعبِّر عن بعض التعاليم الأساسية والرئيسية لإيماننا الأرثوذكسي، أعني: الثالوث، التجسُّد، الوصية المسيحية العُظمى، وتسليم (الحياة للمسيح).
- إنها صلاة الجسد مع الروح، إن الإنسان كلَّه يُصلِّي إلى الله.

رسم علامة الصليب
    يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [هل شتمك أحد؟ اِرسم العلامة على صدرك وتذكَّر كل ما حدث (أثناء الصلب) وإذ بكل شيء ينطفئ"] . ويكمّل قائلاً: [أتشفق على من يشتمك؟ فإنه خاضع لسيِّد هو شبَح رهيب أي الحَنق، ولشيطان خطير أي الغضب ].         (نتابع)

مقالات ذات صلة

ما حدث أثناء الصلب

بصلب ربنا يسوع المسيح انشق حجاب الهيكل اليهودي وتزلزلت الأرض، أي اِنهار الفكر المادي اليهودي في العبادة وتزلزل الفكر الأرضي، لكي لا يعيش المؤمن بعد يطلب الأرضيّات، بل ينطلق نحو السماويات. بموت السيِّد يتزلزل إنساننا العتيق الأرضي داخل مياه المعموديّة، وننعم بالإنسان الجديد المقام من الأموات، لهذا: "

علامة الصليب وذبيحة المسيح

من خلال علامة الصليب أيضاً نحن نعبِّر كذلك عن استجابتنا وردّ فعلنا تجاه ذبيحة المسيح: - عندما نضع يدنا على جبهتنا، فنحن نَعِد الله أننا بمعونته سوف نجتهد ونسعى أن نَعْرِفه من كل الفكر. - عندما نضع يدنا على الصدر، فنحن نَعِدُهُ أن يكون كُلَّ قَصدنا في الحياة أن نحبه من كلّ القلب. - عندما نضع يدنا على

رسم إشارة الصليب في حياتنا

† ما نستنتجه إذن، من كلّ الحوادث في العهد القديم التي رسمت بها إشارة الصليب، كما ورد سابقاً، ومن رسم إشارة الصليب في حياتنا اليوميّة وحياتنا الليتورجيّة المسيحيّة، هو أنَّ إشارة الصليب هي: