٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

متى نرسم إشارة الصليب ولماذا؟

٢ أكتوبر ٢٠٢٥

   نرسم إشارة الصليب عندما نشكر، على عبارة المجد للآب والابن والروح القدس.
 - نرسم إشارة الصليب عندما نأكل وعندما نشبع، بعد الاستيقاظ وقبل النوم، عند الخروج من المنـزل وعند الدخول إليه. قبل الدرس وبعده...
- تترافق إشارة الصليب في حياتنا اليوميّة مع أغلب التصرّفات، والحركات، والكلمات، وليتها ترافقها كلّها، فتباركها وتنقيها وتصفيها.
 - نرسم إشارة الصليب في الخِدَم الليتورجية، في الزواج، عند الإكليل، فنرسم بالأكاليل الصليب، وتُعطَى البركة في كلّ خدمة بإشارة الصليب، فيُبارك الماء وكلّ عنصر ليتورجيّ من نبيذٍ وخبزٍ وغيره بإشارة الصليب... إشارة الصليب باختصار هي نداء لاستدرار النعمة الإلهيّة.   (نتابع)

مقالات ذات صلة

ما حدث أثناء الصلب

بصلب ربنا يسوع المسيح انشق حجاب الهيكل اليهودي وتزلزلت الأرض، أي اِنهار الفكر المادي اليهودي في العبادة وتزلزل الفكر الأرضي، لكي لا يعيش المؤمن بعد يطلب الأرضيّات، بل ينطلق نحو السماويات. بموت السيِّد يتزلزل إنساننا العتيق الأرضي داخل مياه المعموديّة، وننعم بالإنسان الجديد المقام من الأموات، لهذا: "

علامة الصليب وذبيحة المسيح

من خلال علامة الصليب أيضاً نحن نعبِّر كذلك عن استجابتنا وردّ فعلنا تجاه ذبيحة المسيح: - عندما نضع يدنا على جبهتنا، فنحن نَعِد الله أننا بمعونته سوف نجتهد ونسعى أن نَعْرِفه من كل الفكر. - عندما نضع يدنا على الصدر، فنحن نَعِدُهُ أن يكون كُلَّ قَصدنا في الحياة أن نحبه من كلّ القلب. - عندما نضع يدنا على

رسم إشارة الصليب في حياتنا

† ما نستنتجه إذن، من كلّ الحوادث في العهد القديم التي رسمت بها إشارة الصليب، كما ورد سابقاً، ومن رسم إشارة الصليب في حياتنا اليوميّة وحياتنا الليتورجيّة المسيحيّة، هو أنَّ إشارة الصليب هي: