٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

نهر الأردن

٢٦ يونيو ٢٠١٧

 نهر الأردن :
الموقع يحمل تذكار النبيين إيليا وأليشاع اللذين عبرا الأردن بشكل عجيب ، وعبْر الأردن أُخذ إيليا إلى السماء بعربة من نار ( ٢ ملوك ٢: ١١ ) . هو جزء من الانهدام الأفرو – آسيوى الممتد من شمالي سوريا الى تنزانيا بأفريقيا .يجري نهر الاردن في وادي الأردن ( الغور ).

 وهو أطول نهر في فلسطين إذ يبغ طوله 252 كم ، ولكنه يبقر نهراً صغيراً بالمقاييس العالمية ، فهو نهر ضيق وغير عميق حتى انه بالإمكان السير فيه دونما سباحة في اشهر الصيف . يتجه النهر من المشال الى الجنوب فاصلا بين فلسطين والاردن ويصب في البحر الميت " 6 كم شرقي اريحا ) . تكمن أهمية النهر في ارتباطه بالكثير من الأحداث التاريخية والدينية ، خاصة عماد السيد المسيح . وتقوم على نهر الأردن العديد من الجسور التي تربط ضفته وأهمها جسر اللنبي أو الكرامة كما يسميه الفلسطينيون أو جسر الملك حسين كما يسميه الأردنيون . يمثل هذا الجسر نقطة العبور الرئيسية للفلسطينيين والأردنيين نحو الضفة الأخري .

أما جسر الشيخ حسين فيقع الى الشمال قرب طبريا ، وهو جسر يستخدمه الإسرائيليون والأجانب لزيارة الأردن  . يمكن للسياح الأجانب القادمين من إسرائيل عبر هذا الجسر أن يحصلوا على فيزا سياحية للأردن اذا دخلوها من هذا الجسر ، ولكن ليس من جسر اللنبي . إلى الجنوب من جسر اللني هناك جسر آخر هو جسر الملك عبد الله ، وبين هذه الجسرين مونقع العماد " المغطس " الذ تحيي فيه الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية سنوياً ذكري تعميد المسيح في مياه الأردن . هذا ويدعي الأردنيون اليوم أن موقع عماد السيد المسيح يقع على الجهة الشرقية من النهر . للأسف فان الضفة الغربية للنهر تعد منطقة عسكرية مغلقة وبالتالي تحرم زيارتها والتعرف إلى المواقع التاريخية والأثرية فيها علي الزوار وخاصة منطقة المغطس .

مقالات ذات صلة

ما حدث أثناء الصلب

بصلب ربنا يسوع المسيح انشق حجاب الهيكل اليهودي وتزلزلت الأرض، أي اِنهار الفكر المادي اليهودي في العبادة وتزلزل الفكر الأرضي، لكي لا يعيش المؤمن بعد يطلب الأرضيّات، بل ينطلق نحو السماويات. بموت السيِّد يتزلزل إنساننا العتيق الأرضي داخل مياه المعموديّة، وننعم بالإنسان الجديد المقام من الأموات، لهذا: "

علامة الصليب وذبيحة المسيح

من خلال علامة الصليب أيضاً نحن نعبِّر كذلك عن استجابتنا وردّ فعلنا تجاه ذبيحة المسيح: - عندما نضع يدنا على جبهتنا، فنحن نَعِد الله أننا بمعونته سوف نجتهد ونسعى أن نَعْرِفه من كل الفكر. - عندما نضع يدنا على الصدر، فنحن نَعِدُهُ أن يكون كُلَّ قَصدنا في الحياة أن نحبه من كلّ القلب. - عندما نضع يدنا على

رسم إشارة الصليب في حياتنا

† ما نستنتجه إذن، من كلّ الحوادث في العهد القديم التي رسمت بها إشارة الصليب، كما ورد سابقاً، ومن رسم إشارة الصليب في حياتنا اليوميّة وحياتنا الليتورجيّة المسيحيّة، هو أنَّ إشارة الصليب هي: