٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

++ غفرتَ إثمَ شعبِكَ، سترتَ كلَّ خطاياهم» (مز ٨٥)

١٧ فبراير ٢٠٢٦

لا يتكلم عن غفران عابر، بل عن إلهٍ أعاد الشعب إلى حضنه،

لأن الغفران في قلب الله.

الغفران ليس نهاية، بل بداية الحياة الجديدة .

«الرحمة الإلهية تسبق كل حساب، والستر يغسل قلب الإنسان قبل أن ينطق بالندم».

"يوحنا السلمي"

الستر الإلهي هو درع التوبة، يحمي الإنسان من اليأس ويقوده إلى النور.

✍ صفحة مقالات أبونا مكاري الأنبا بيشوي

مقالات ذات صلة