٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

عظم النجاح

++كلما زاد الرجل سكينة عظم نجاحه وأثره على غيره وقدرته على فعل الصواب. إن راحة البال واحدة من أجمل جواهر الحكمة..  (جيمس آلن )

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

لا تخف

++لا تخف من التغيير ، بعض الأشياء يجب أن تموت لتُثمر ..

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

إر 31 - بِالْبُكَاءِ يَأْتُونَ، وَبِالتَّضَرُّعَاتِ أَقُودُهُمْ. أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أَنْهَارِ مَاءٍ فِي طَرِيق مُسْتَقِيمَةٍ لاَ يَعْثُرُونَ فِيهَا. لأَنِّي صِرْتُ لإِسْرَائِيلَ أَبًا...

++ كما أن النجَّار يجعل المنحني مُستقيماً، والمستقيم مُنحنياً؛ هكذا التوبة التي يُلزمنا بها ربنا يسوع المسيح، فهي تجعل ما كان مُعوجاً أو مُمرَّغاً في طين الخطية مستقيماً من جديد، وتُرجعه نقياً مثل العذارى في حضرة ربنا يسوع المسيح، فإذا تغيَّر الإنسان وصنع توبةً، فهو بطهارته يأخذ الرداء الملائكي الذي

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

++ «اسهروا إذًا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة» مت 25

-السهر ليس فضيلة إضافية، بل شرط الحياة.

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

++ غفرتَ إثمَ شعبِكَ، سترتَ كلَّ خطاياهم» (مز ٨٥)

لا يتكلم عن غفران عابر، بل عن إلهٍ أعاد الشعب إلى حضنه،

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

++ «اشتقتُ إلى خلاصِكَ يا رب،وناموسُكَ هو تلاوتي» (مز 119)

الاشتياق إلى الخلاص ليس هروبًا من العالم،

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

++«الْحَصَادُ كَثِيرٌ، وَأَمَّا الْفَعَلَةُ فَقَلِيلُونَ» ( لوقا ١٠)

«كثرة الحصاد إعلان لرحمة الله، وقلة الفعلة شهادة على فتور القلوب.»

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

++«إن كنتَ للآثامِ راصِدًا يا رب، يا سيِّدُ فمَن يَثبُتُ؟» (مز ١٣٠)

يونان هرب لأن الوقوف أمام الله

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

† من أجمل قوانين الحياة :

† انك ما تفعلة الان ستدفع ثمنة لاحقا ،  لان الدنيا تؤجل لك الدفع لكنها لا تتنازل عنة ابدا ..

أبونا مكاري الأنبا بيشوي

++ "إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلًا، فَيَكُونُ آخِرَ الْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ" ( مر 9)

الأولوية في مفهوم المسيح ليست مركزًا بل انحناءً.