٢٥ بؤونه ١٧٤٢الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديس يهوذا أحد السبعين رسولاً

أدب ابنك

٣ نوفمبر ٢٠٢٢
  أمثال 29 : 17 يقول :أدب ابنك فيريحك و يعطي نفسك السرور كثرت النظريات التربوية التي تحاول أن تدل الأهل كيف يربون أولادهم و لا تكاد نظرية تتفق مع الأخرى . نظريات التحليل النفسي حاولت تفسير السلوك و سايكولوجية الطفولة و المراهقة أعطت الكثير الكثير و كل يوم تعديل لنظرية أو اكتشاف بند فيها يلغي ما قبله . آية واحدة في كلمة الله تختصر كل شيء و تؤدي الى غاية سامية . تقول كلمة الله : أدب ابنك فيريحك . كلنا كنا أطفالاً صغاراً كان التأديب شعار المجتمع كله كنا نمشي في الشارع و نلهو و نلعب لكن بالمقابل هل كنا نجرؤ على فعل أي غلط في الشارع . لا تدري من أين جاء شخص كائناً من كان يوبخ و قد يضرب إن كان الخطأ فاحشاً و يقبل الأهل ذلك . كنا نذوب خوفا من تأديب أهلنا و نحن قوم إن لم نخف نخطي و نسقط كل يوم . اليوم حين يريد شخص أن يربي ابنه فكل معوقات الدنيا تنفر أمامه فالشارع سيء و النت سيء و التلفزيون سيء ، و المدرسة تتخبط في قوانين لا تمنع فقط التأديب بل و حتى التوبيخ لا يحق للمدرسة . ففقد كل شيء هيبته و وقاره ، لا مانع من التخريب في المدرسة و حتى في الكنيسة فهم أطفال جاهلون يفعلون ما ارادوا دون حساب أو عقاب . يقول سفر الأمثال 10 : 1 أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ : اَلابْنُ الْحَكِيمُ يَسُرُّ أَبَاهُ ، وَ الابْنُ الْجَاهِلُ حُزْنُ أُمِّهِ . ربي ابنك ليكون حكيما يقبل التأديب . سفر الأمثال 13 : 1 اَلابْنُ الْحَكِيمُ يَقْبَلُ تَأْدِيبَ أَبِيهِ ، وَ الْمُسْتَهْزِئُ لاَ يَسْمَعُ انْتِهَاراً . فماذا عن أجيال اليوم ؟ جيل اليوم من الأبناء و البنات جيل لا يقبل التأديب و لا التوبيخ ، فيا ويل المعلم لو لام طالباً حتى لو أخطأ و يا ويل الكاهن لو أنَّب طفلاً يلعب و يلهو و يعبث حتى لو كان يلهو بأمور خطرة . ستخرج أجيال فاهية لا لون و لا طعم و لا رائحة جيل أحمق يستهتر بكل شيء . الويل للبيت الذي لا يتعاون مع الكنيسة . قيم اليوم لا تذهب للكنيسة لئلا تتعقد نفسياً لنأكل و نشرب فإننا غداً نموت . أيها الأهل : تقول لكم كلمة الرب أدب ابنك فيريحك و يقول سفر الأمثال 17 : 28 : الابْنُ الْجَاهِلُ غَمٌّ لأَبِيهِ ، وَ مَرَارَةٌ لِلَّتِي وَلَدَتْهُ . و الويل لمن لا يلتزم .   ❈ احد الاباء

مقالات ذات صلة