٢٦ بؤونه ١٧٤٢الجمعة، ٣ يوليو ٢٠٢٦RSS
تذكار تذكار تكريس كنيسة رئيس الملائكة غبريال

السير علي خطي الاباء القديسين (مار اسحق)

٢٣ نوفمبر ٢٠٢٢
إن الآباء القديسين كتبوا بإلهام الروح القدس ولا يقدر أحد منّا أن يفهمهم إلآ بالإلهام نفسه. وللحصول على هذا إلالهام، يجب أن نصلّي اولاً ونطلب شفاعتهم محاولين الاقتداء بسيرتهم قدر المستطاع، لكي ينغرس في نفوسنا الشوق إلى فضائلهم. عندئذ نقتلع الأهواء من نفوسنا، ونبتعد عن كل ما يشوش إفكارنا من الأمور الدنيوية الزائلة. فالآباء القديسين ليسوا بشعراء أدبيين، ولا فلاسفة يتشدقون بأمور مجردة لا تمس الحقيقة بشيء، ولا بكتّاب أخلاقيين يحددون أصول التصرف الإنساني في المجتمع. لكنهم رجال علماء في الروح، عرفوا اللّٰه لأنهم عاشوا معه وعاينوه ولمسوه. لهذا جاء تعبيرهم عن هذه الخبرة، بلغة بسيطة ومحدودة جداً. وهذه اللغة، بالنسبة لذلك العالم الروحي اللامحسوس،تبقى مقصّرة عن وصفه الوصف الكامل. لهذا فالأدب والفلسفة والعلم لا يمكنها أن تكشف الحقيقة المحجوبة وراء الكلمة، إلا لذلك الذي اتحد باللّٰه واستنار بنوره. فالآباء إنجيل حي معاش، كتب بدم وجهاد.   لذا فالسير على خطاهم، هو لنا خير ينبوع نرتشف منه روحه، ونبلغ الهدف المنشود الذي هو الاتحاد باللّٰه. وإذا لم تفهم عمق الآباء، فالنصل ونطلب شفاعتهم. وهذا ينجينا من الكبرياء، لأن من يدنو منهم باستعلاء لا ينال شيئا البتة. أما من يدانيهم باتضاع، فيغتني من كنوزهم.   🕯القديس إسحق السوري🕯

مقالات ذات صلة

الإلحاد وموجهته

يشهد العالم المعاصر تيارات الإلحاد واللادينية، خاصة في أوساط الشباب المتأثر بالفكر العلمي والمادي والنزعات الفردية الحديثة. ولم يعد الإلحاد مجرد إنكار لوجود الله، بل أصبح منهج فكري يسعى إلى تفسير الوجود دون حاجة إلى الإيمان، متكئًا على العلم التجريبي والنسبية الأخلاقية. والمسيحية منذ نشأتها لم تهرب

"أناشيد التوبة"

كتاب "أناشيد التوبة" للقديس الأنبا أفرام السرياني هو من أعمق وأجمل ما كُتب في الحياة الروحية والنسك. فيه عبّر القديس عن حرارة قلبه، ودموعه الغزيرة، وتوسلاته إلى الله من أجل الغفران والرحمة، مستخدمًا لغة شعرية مؤثرة ومليئة بالتواضع والانكسار.

🌿 من أقوال روحية للقديس الأنبا أفرام السرياني 🌿

✥ التوبة والدموع:+ "يا رب، اجعلني أن أبدأ التوبة الآن، لأن الساعة قد اقتربت."+ "يا ربي يسوع، لا تجعلني بلا دموع، لأن القلب القاسي لا يرى وجهك."+ "الدموع سلاح قوي، أقوى من السيف. بها تغلب القديسون على الشياطين."