٢٥ بؤونه ١٧٤٢الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديس يهوذا أحد السبعين رسولاً

🕊المزامير الروحية🕊

٣١ يناير ٢٠٢٣
🕊المزامير الروحية🕊 رغم خطاياي أصغِ إليّ. أبعد العدو وقوّني نحو الصلاح، أيها الإله الصالح والمسبَّح، أيها الإله الكائن قبل الأزل. أصغِ إلى هذا الإنسان، إلى هذا الخاطئ في هذه الساعة. استمع إليَّ يا الله، استمع إليَّ في حصنك، لا تذكر عقوق عدم استحقاقي الدائم. استجب لصلاتي بنارٍ كما فعلتَ مرة لنبيّك. يا إله القوات المقدسة، يا خالق عادمي الأجساد، أنت يا مَن نطقت: اسألوا تُعطوا. لا تتـثبّط بي أنا النجس، الذي نجسّتُ شفتيَّ وأنا مغطَّى بالخطايا. استمع إليَّ يا مَن وعدتَ أن تسمع الذين يدعونك في الحق، ووجِّه خطوات عبدك إلى طريق السلام. إني أصرخ إليك من كل قلبي... يا الله، يا الله، استمع إليّ، يا رجاء جميع أقاصي الأرض والذين يرحلون بعيداً. اطردْ كل الأرواح النجسة كي تفرَّ من وجه عبدك. تقلَّد أسلحتك وترسك وانهضْ لمعونتي. استلَّ سيفك واسجن الذين يضطهدونني. يا رب اخبرْ نفسي: أنا خلاصُكِ. لينسحب من نفسي روحُ الخوف، روح القنوط وروح الكبرياء وكل طرق الخبث. لتنطفئْ فيها كلُ طرق الإثارة التي أنتجتها أعمال الشرير. لتستنِرْ روحي ونفسي وجسدي بنور معرفتك. فلأبلغْ أنا إنساناً كاملاً مخلوقاً بحسب مقياس قامة ملء المسيح مع الملائكة وكل الذين أرضوك طوال العصور. وسأمجّد اسمك الكلي الاحترام والوقار أيها الآب والابن والروح القدس. 🕯القديس افرام السوري🕯

مقالات ذات صلة

الإلحاد وموجهته

يشهد العالم المعاصر تيارات الإلحاد واللادينية، خاصة في أوساط الشباب المتأثر بالفكر العلمي والمادي والنزعات الفردية الحديثة. ولم يعد الإلحاد مجرد إنكار لوجود الله، بل أصبح منهج فكري يسعى إلى تفسير الوجود دون حاجة إلى الإيمان، متكئًا على العلم التجريبي والنسبية الأخلاقية. والمسيحية منذ نشأتها لم تهرب

"أناشيد التوبة"

كتاب "أناشيد التوبة" للقديس الأنبا أفرام السرياني هو من أعمق وأجمل ما كُتب في الحياة الروحية والنسك. فيه عبّر القديس عن حرارة قلبه، ودموعه الغزيرة، وتوسلاته إلى الله من أجل الغفران والرحمة، مستخدمًا لغة شعرية مؤثرة ومليئة بالتواضع والانكسار.

🌿 من أقوال روحية للقديس الأنبا أفرام السرياني 🌿

✥ التوبة والدموع:+ "يا رب، اجعلني أن أبدأ التوبة الآن، لأن الساعة قد اقتربت."+ "يا ربي يسوع، لا تجعلني بلا دموع، لأن القلب القاسي لا يرى وجهك."+ "الدموع سلاح قوي، أقوى من السيف. بها تغلب القديسون على الشياطين."