الالحان والتسبيح
إن الألحان والتسبيح هى هدوء للنفس
←
حينما تعلو أمواج العاصفة، يجب أن لا نتوقع الهلاك؛ بل نظل نتمسك بكل ما أوتينا من قوة بجهادنا. واضعين في الإعتبار أن الذي ابتلعه الحوت حُسِبَ، أهلاً للحماية لأنه لم ييأس من حياته، بل صلَّى باكياً إلى الرب. وهكذا نحن أنفسنا لا نيأس من رجائنا في الرب، بل نتوقع وننتظر عونه في كل الأحوال (القديس باسيليوس الكبير)
إن الألحان والتسبيح هى هدوء للنفس
لا شيء يمكن أن يكون بهياً وقوياً كالصدق. كذلك لا شيء أضعف من الكذب ولو تستَّر بالأغشية الكثيرة، فسرعان ما يعرف ويدحض. أما الصدق فإنه بيِّن ظاهر يقدّم نفسه لكل من يرغب في رؤية جماله. الصدق لا يحب التستر، ولا يخشى الخطر، ولا يخاف النميمة،